
النائبة نجاة صليبا
شدّدت النائب نجاة عون صليبا على أن المفاوضات المتعلقة بلبنان يجب أن تكون حصراً عبر المؤسسات الدستورية اللبنانية، لافتةً إلى أن هناك مسارين متوازيين يجريان حالياً، الأول تقوده الدولة اللبنانية ممثلة برئيس الجمهورية والحكومة، والثاني تقوده قوى مرتبطة بمحور إيران.
وفي حديث إلى “صوت كل لبنان”، أشارت صليبا إلى أن القوى التي اعترضت سابقاً على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل كانت قد شاركت في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية التي أفضت إلى اتفاق العام 2022، معتبرةً أن الموقف الحالي ينطوي على تناقض سياسي واضح.
كما انتقدت ما وصفته بـ”الرهان على الحماية الإيرانية”، مشيرةً إلى أن طهران لم تتدخل عسكرياً لحماية لبنان رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية وسقوط الضحايا، معتبرةً أن لبنان تحول إلى ورقة تستخدمها إيران في صراعاتها الإقليمية.
وأشارت إلى أن الحرب أثرت سلباً على مسار الإصلاحات المالية والإدارية، وألحقت أضراراً كبيرة بالاقتصاد اللبناني.
وفي ملف إعادة هيكلة القطاع المصرفي، أوضحت أن مشاريع القوانين المتعلقة بالمصارف لا تزال قيد الدرس والتعديل، مؤكدة ضرورة الحفاظ على حقوق المودعين وعدم تحميلهم كلفة الانهيار المالي.
وأكّدت صليبا أن لبنان يملك فرصة لإعادة بناء الثقة مع المجتمع الدولي، شرط المضي في مسار الإصلاحات وتعزيز سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية.