استمع لاذاعتنا

“نحيي شهداء الجيش اللبناني”.. البخاري: قيادة المملكة حريصة على لبنان وشعبه

أقامت سفارة المملكة العربية السعودية، حفل استقبال لمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة، بدعوة من الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية القائم بأعمال سفارة المملكة وليد بن عبد الله البخاري، في فندق سمرلاند – كامبينسكي في بيروت.

البخاري

وألقى البخاري كلمة، فقال: “يعتبر اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة تاريخية، وصفحة مشرقة من صفحات البناء والتوحيد، اذ هو اليوم الذي توحدت فيه أرض المملكة بقيادة الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود”

أضاف: “الحاضر يشهد للمملكة بالمكانة التاريخية، التي عززتها سياساتها الخارجية يوما بعد يوم، فأضحت اليوم رسالة وطنية ومسؤولية دولية ترتكز على قيم إنسانية مشتركة من أجل السلم والأمن الدوليين”.

وتابع: “إنه ليشرفني أن أرفع في هذه المناسبة الطيبة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهده الأمين، وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى كافة الشعب السعودي الكريم”.

“نعيش في المملكة اليوم رؤية طموحة لأجيال مقبلة، ترتكز على تحصين الاقتصاد وتنويع إيرادات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا الرقمية وإقامة مناطق إنتاج جديدة لا تعتمد على النفط فحسب…كل ذلك وغيره شملتها “رؤية المملكة 2030″ التي اعتمدتها الحكومة السعودية وبدأت بتطبيقها تدريجيا”.

أضاف: “ومما لا شك فيه أن هذه الرؤية تؤكد أن حكومة المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، جادة في مواكبة التطور العالمي من جهة، والتطلع إلى احتياجات المواطنين المتنامية من جهة أخرى”.

وتابع: “لقد عانت الرياض وبيروت ومعظم عواصم العرب والعالم آفة الإرهاب. ونحن نشاهد يوميا محاولات ذاك الإرهاب الذي ينسب زورا للاسلام، ويتنقل ما بين مدينة وأخرى باحثا عن هدف لإجرامه. وكما تعلمون فإن موقف المملكة، التي دعت وتدعو الى “عالم دون ارهاب” واضح، وهو رفض الإرهاب بكل مقوماته، وقد كانت السباقة في إدانة كل أنواع الإرهاب والعنف والتطرف والدعوة الى ضرب الإرهابيين في جحورهم”.

وأردف: “إنه ليشرفني ويسعدني في هذه المناسبة، أن أحيي شهداء الوطن في المملكة وشهداء لبنان الشقيق، شهداء الجيشين السعودي واللبناني. هؤلاء الأبطال الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعا عن وجود وكرامة وطن غال وعن المواطنين وصونا للاستقرار ودرءا لتلك الفئة الضالة والباغية.

وأن أحيي وأسأل الله الرحمة لأرواح شهداء جيش وطني الغالي المفدى في اليوم الوطني لبلادي. كما أحيي أرواح شهداء الجيش الللبناني الشقيق في جميع المناطق والقرى والبلدات، التي طاولتها يد الغدر والاجرام والارهاب.

ومن هذا المنطلق يسعدني في يومنا هذا، أن تكون معنا مجموعة من أهالي شهداء لبنان الحبيب والشقيق، الذين لبوا دعوتنا لنقول لهم إنكم لستم يتامى، بل أبناء كل لبناني مخلص لوطنه واهله”.

وأكد أن “العلاقات ما بين المملكة العربية السعودية ولبنان، هي علاقات تاريخية راسخة بتوجيه من القيادة السعودية الرشيدة. ونعمل على تعزيزها من خلال كل ما يؤمن مصلحة لبنان دولة وشعبا. ولا بد لي ختاما، في هذه المناسبة التي جمعتنا أن أؤكد حرص قيادة المملكة على لبنان وشعبه بكافة فئاته وطوائفه ومناطقه، وعلى أمن واستقرار هذا البلد الحبيب، وأهمية أن يستعيد تألقه ودوره الفاعل بين دول المنطقة والعالم، وأن أشكر لكم مشاركتكم فرحتنا بيومنا الوطني”.

 

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام