
نعمة افرام
اشار النائب المستقيل نعمة افرام الى ان “البطاقة التمويلية من المهمّ ان تدفع بالدولار”، لافتا الى ان “الوضع في لبنان بات كارثيا ويتغيّر في كلّ يوم”، قائلا: “سعر الرغيف بات 1000 ليرة منها 900 ليرة مازوت”.
واعتبر افرام في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، انه “بدلا من اقناع المجتمع الدولي بجدارتنا لمساعدتنا نحن نفعل العكس بالهجوم على القضاء وغيره من الامور.. وبدلا من استقطاب الثقة نحن نقوم بالعكس”.
وقال: “اتوقع انه في الاسبوع المقبل لن يتمكن كثيرون من الموظفين في الدولة ومنهم في الاجهزة الامنية من الوصول الى عملهم بسبب سعر البنزين وارتفاع سعر الصرف، والتأخير في البطاقة التمويلية صاعق”.
وتابع: “منظمة الغذاء العالمية كانت توقعت في السابق أن نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، وكنا قد حذرنا من المحظور، ولو أطلقنا البطاقة التمويلية قبل سنتين لكنا وفرنا 12 مليار دولار”.
وقال: “الحكومة اليوم شُلّت والناس تموت من الجوع.. والسؤال اليوم هل يحب المسؤولون البلد او لا يحبونه! “الفتنة مش وقتها” ومن عطل الحكومة يحارب مؤسسات الدولة “.
ورأى ان “المعركة بعد القرار الظنّي في المجلس العدلي وكان الاجدى الانتظار .. وانا اسأل: هل الهدف اليوم تهجير من يستطيع من لبنان؟ “.
وتعليقا على كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله حول المفاوضات مع صندوق النقد، قال: “شو يعني ما تسلموا البلد اقتصاديا؟. عايشين على شحادة النا سنوات.. البلد مسلّم اقتصاديا” وما يقوله الامين العام لحزب الله في هذا الاطار مرفوض “.
ولفت الى انه ” يمكن ان تسير بطاقة الاسر الاشد فقرا في ايام قليلة اي حوالي 5 ايام ويجب نشرها في الجريدة الرسمية”.
ودعا “لربط النزاع بين الثنائي الشيعي والافرقاء والاحتكام للانتخابات المقبلة اي ربط النزاع حتّى الانتخابات واجراء مبارزة شريفة تحضّر لصورة لبنان الجديد “.
واعتبر ان المعركة الاستباقية على المحقق العدلي ليست في مكانها.
وعن احداث الطيونة، قال: “ما حصل في الطيونة وما قام به المتظاهرون غير مقبول ففي احد “الكونفويات” دخلوا على داخل عين الرمانة وقام افراد التظاهرة بتكسير السيارات والمحلات (بالوقت يلي الناس ميتة من الجوع والتصليح غير ممكن) “.
وتابع: “المعلومات الدقيقة تقول ان اول 6 جرحى سقطوا من عين الرمانة ومن الشارع الذي دخلت اليه التظاهرة “.
واردف: “الاشكال حصل في قلب عين الرمانة في الشارع الذي دخلت اليه التظاهرة بينما اطلاق النار حصل في مكان آخر بعيد حوالي كيلومتر من مكان الاشكال وهذا امر مستغرب”.
ورأى انه “لا يمكن لأحد ان يشترط النتيجة ليقبل التحكيم وكان يجب انتظار القرار الظني وعندها الاخذ والرد يكون في المجلس العدلي”.
وشدد على ان “قوى التغيير في لبنان اتخذت قرارا لترسم بوضوح كيف لهذا البلد ان يكون مستقلا وحرّا وينمو من دون حاكم اجنبي والعالم كلّه ينظر الينا “هل هذا الشعب قادر على حكم نفسه؟”.
ورأى اننا امام خيارين امّا ان نحكم نفسنا او ان يأتي من يحكمنا.
واعتبر افرام ان “الفيتو ممكن بالسياسة لا في الادارة ولا في الشؤون الادارية ولا خلاص من دون دولة المؤسسات والقضاء اساسها”.
ولفت الى ان “الحراك كان انفجارا للغضب ومشروعنا ان نحوّل الغضب الى مشروع بناء ونحوّل الطاقة المتفجّرة الى طاقة بنّاءة “.
وقال:”افراد قوى التغيير والمستقيلين يجب ان يحترموا بعضهم البعض ويخلقوا وحدة المعارضة”.
وتابع: “سنكون على لوائح واحدة ونحن بطور عقد تحالف واسع مع قوى التغيير والمعارضة على مستوى لبنان ونضع اسسا لتشكيل اللوائح”.