استمع لاذاعتنا

نقابة مخرجي الصحافة ومصممي الغرافيك: لوقفة احتجاج رفضا للوضع المعيشي القائم

عقد مجلس نقابة مخرجي الصحافة ومصممي الغرافيك اجتماعه الدوري، عرض خلاله لمجمل الاوضاع الاقتصادية والمالية والحياتية “التي تعصف بلبنان، والحال المزرية التي وصلت اليها الاوضاع المعيشية، سيما وان العوز والجوع والبطالة تطرق ابواب غالبية اللبنانيين”.

ودعا المجلس في بيان ، “جميع النقابات والعاملين في القطاعات العمالية ونقابات المهن الحرة الى التضامن ورفع الصوت، اعتراضا على الوضع الاجتماعي المأساوي الذي وصلنا اليه، وبالتالي الى ثورة حقيقية للدفاع عن لقمة العيش والحياة الكريمة الحرة المهددة بالجوع والعوز، فالنقابة سوف تقوم بالاتصالات بمختلف النقابات وبقيادة الاتحاد العمالي العام لوقفة احتجاج اعتراضا ورفضا للوضع القائم”.

وختم البيان:”ان النقابة كما سائر اللبنانيين يأنون من هذا الوضع ، سيما وان الليرة اللبنانية فقدت من قيمتها مستويات قياسية، وطوابير الذل والعار على الافران ومحطات الوقود والمصارف والصيارفة في مشهد معيب لم يألفه اللبنانيون حتى في عز الحرب اللبنانية، بحيث اصبح لبنان بمصاف الدول الفاشلة، واذا لم يتأخر اصحاب الشأن من النقابات لتصحيح الوضع فعلى لبنان السلام”.

في سياق متصل، تبدو الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان ماضية نحو المزيد من التعقيد والتدهور بسرعة فائقة، بحيث أصبحت الأسئلة الصعبة حول مستقبل الاستقرار في البلاد تتناسل باحثة عمن ينتشلها من أزمة بدأها انتشار فيروس كورونا، وأُضيفت إليها أزمة مالية خانقة.

توازياً، فقدت الليرة اللبنانية نسبة 70 في المئة من قيمتها، وهوت في السوق السوداء إلى أكثر من 7000 ليرة، إلى حد إعداد هذا الخبر، بدلا من السعر الرسمي المحدد بـ 1500 مقابل الدولار.

وبذلك، يدخل لبنان أسوأ أزمة اقتصادية تهدد استقراره منذ الحرب الأهلية، التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وبات الفقر مصير فئات اجتماعية من اللبنانيين، يعتمدون على مدخراتهم من العملة الصعبة.