الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نواب وكتل يؤيّدون التقاطع على أزعور: الثنائي التعطيلي يحاول تمديد الأزمة

أعلن النواب مارك ضو، وضاح الصادق، ميشال الدويهي، النائب السابق رامي فنج، الكتلة الوطنية، تقدم، خط أحمر، لقاء الشمال ٣، تيار التغيير في الجنوب، ائتلاف انتفض – طرابلس، تأييدهم للتقاطع مع جميع القوى والكتل السياسية، حتى تلك التي لديهم اختلافات معها، على اسم مرشح رئاسي يمكنه أن يقطع الطريق على قوى الممانعة التي لم تحترم الاستحقاق الرئاسي ويمنع فرض مرشح الانهيار على الشعب اللبناني.

وأشاروا في بيان، إلى أنّه بعد المحاولات الجدية من جهتنا كقوى تغييرية لإيجاد مقاربات تتسع لآراء الجميع، من خلال المبادرة الرئاسية التي حملناها بكل انفتاح على مختلف الكتل النيابية، وبعد قطع الطريق على المبادرة، وأمام التعطيل المستمر الذي يمارسه حزب الله وحلفاؤه لانتخاب رئيس للجمهورية، وسياسة الفرض التي يمارسها نؤمن بضرورة استمرار أخذ المبادرة للوصول إلى أرضية مشتركة مع قوى ممكن التقاطع معها للتغلب على هذه الأزمة.

وتابع البيان: “إننا ندرك تمامًا أن الثنائي التعطيلي يحاول تمديد الأزمة وفرض مرشحه، ويعتمد في ذلك على إضاعة الوقت على البلد والشعب لإيصالنا إلى أفق غير منظور للضغط داخليًا وخارجيًا.

والتزامًا بأهدافنا الأساسية وعلى رأسها حماية السيادة والانقاذ الاقتصادي والمالي وتحملا للمسؤولية الوطنية، ندعو جميع القوى التي تعارض مرشح فريق الممانعة الى المشاركة في تعديل ميزان القوى السياسي والنيابي في هذه اللحظة الحاسمة.

إن غايتنا كسر ثنائية الهيمنة والتعطيل ولبننة الاستحقاق من خلال العودة إلى الدستور وفتح أبواب المجلس النيابي المغلقة بحجج النصاب والميثاقية، فيكون لنا رئيس ينتخب ضمن الآليات الديمقراطية بأغلبية نيابية بعيدًا عن التسويات الإقليمية والدولية”.