الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هاشم: الأجدر بمن يتباكى على الصلاحيات.. فتح أبواب الحوار!

إعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، أنّ “رفض البعض لمبادرة الحوار التي سعى إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري أطال أمد الشغور الرئاسي، وكانت فرصة لانتخاب رئيس للجمهورية وفاقي بمواصفات وطنية جامعة قادرة على التواصل داخليًا وخارجيًا، بما يساعد على البدء بخطوات إنقاذية أصبحت أكثر من ضرورية في ظل الواقع المأسوي الذي وصلت إليه الأمور اقتصاديًا واجتماعيًا، وانعكاسه على الأمور الحياتية اليومية للبنانيين”.

هاشم قال خلال لقائه فاعليات اجتماعية وبلدية ضمن جولة له في عدد من قرى وبلدات حاصبيا ومرجعيون: “لقاءاتنا مع أبناء هذه المناطق في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا، إنما للاطلاع على معاناتهم ومصابهم بسبب الانهيار المالي والوضع الاقتصادي السيئ وما تركه من تداعيات على أوضاعهم ومدى الحاجة لتكون مصلحة اللبنانيين من أولوية الأولويات لدى الحكومة والمسؤولين لمعالجة المشكلات الحياتية وتأمين متطلبات الصحة والتربية والغذاء”.

فيما أسف من أن “البعض يستدعي التعطيل والعراقيل تحت ذرائع مصلحة الطوائف والمذاهب والاحزاب والمناطق ومكاسبها ولو على حساب العدالة وكرامة الانسان. فعن أي مصالح يفتش البعض؟ في وقت يجب ان تكون امور الناس وتيسيرها وتسيير امور الدولة، هي من يضع حدود الدستور والقانون. فالدساتير تنشأ لخدمة الناس والاوطان لا لخدمة المذاهب والمكاسب”.

كما أكّد أن “من حق اللبنانيين على حكومتهم أن تجتمع عند الضرورة لمناقشة كل ملف فيه مطلب للبناني أيا كان وأينما كان، ومن يرفع الصوت للتباكي على الصلاحيات وضرورة ملء الشغور، كان الأجدر به فتح أبواب التواصل لحوار وطني داخلي بدل الرهان على إملاءات وخطوات خارجية لفرض إرادة ما، وإملاء ما لتمرير ما يرون فيه مصلحة متشابكة بين الداخل والخارج بعيدًا من السيادة والقرار الحر الذي طالما رفعهم البعض شعارات للتجارة والأرباح السياسية”.