الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هدنة نهاية الأسبوع.. هدوء حذر يخيم على حركة بيع وشراء الدولار

بعد أسبوع حافل شهده سعر صرف الدولار مقابل الليرة، لا تزال قبضة السوق السوداء تفرض كلمتها في تحديد سعر الصرف، وسط عجز حكومي مالي حتى الآن لإيجاد آلية ناجعة لوقف تدهور قيمة الليرة في الأسواق.

 

وقد تداول تجار العملة بالدولار، اليوم الأحد 28 حزيران، وفق أسعار الأمس بين 7300 ليرة و7700 ليرة للشراء، وقرابة 7700 ليرة إلى 8025 ليرة للمبيع. ويبدو من حركة البيع والشراء البطيئة، وكأن السوق السوداء دخلت في هدنة أو حال من الترقّب لمطلع الأسبوع، وما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع فيما خص سعر الدولار المحدّد في المنصة الإلكترونية، وحجم الإقبال على الشراء من السوق السوداء.

أما سعر الدولار المعمول به لدى الصرافين فئة “أ”، والمعلن من قبل نقابتهم، فلا يزال عند 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة للمبيع. فيما يستمر تسعير الدولار المحوّل إلكترونياً من الخارج عبر مؤسسات التحويل المالي عند 3800 ليرة، في حين لا تزال المصارف تسلّم المودعين الدولار وفق سعر صرف 3000 ليرة!

 

في حين لا تزال تداعيات التخبط في سعر الدولار تهيمن على العجلة الاقتصادية المثقلة في لبنان، فقد أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” في صيدا، أن عددا من أصحاب المطاعم والمحال التجارية والملاحم في صيدا وضواحيها، فضل الاقفال التام او الموقت أو حتى إشعار آخر، بسبب عدم استقرار سعر صرف الدولار وارتفاعه وعدم القدرة على الاستمرار في ظل تقلب الاسعار.

ولفت صاحب أحد المطاعم في عبرا، والذي قرر الاقفال الى أنه “في ظل ارتفاع سعر الدولار لم يعد بالامكان الاستمرار، لذا قررنا الاقفال حتى يستقر سعر الدولار لنرى ماذا بالامكان ان نفعل”.