الأربعاء 9 محرم 1448 ﻫ - 24 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل ارتفع عدد الوافدين إلى لبنان بسبب زيارة البابا؟

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

في وقت ينتظر اللبنانيون موسم الأعياد في ظل التحديات و التهديدات الأمنية أتت زيارة البابا إلى لبنان لتشكل بقعة ضوء و سط الظلام على أمل أن يعم السلام مع سفير السلام و أن يعيش اللبنانيون بهجة الأعياد و ينعموا بالأمن والأمان.

حول حركة الوافدين تحدث رئيس نقابة مكاتب السفر و السياحة جان عبود الذي قال في حديث لصوت بيروت إنترناشونال: “زيارة البابا لم تحدث فرقاً كبيراً لجهة الحركة في شركات الطيران التي عادةً تنشط في أول شهر كانون أول من كل عام لافتاً إلى أن الطائرات ما زالت دون قدرتها الاستيعابية و ليس هناك رحلات إضافية”.

وإذ لفت عبود إلى أن عدد الطائرات التي تصل إلى مطار بيروت يومياً 45 طائرة لا تتعدى ملاءتها 75% أشار إلى أن المغتربين الذين يشكلون أكثرية الوافدين عادةً يأتون إلى لبنان في فترة عيد الميلاد و لذلك من الصعب عليهم أن يأتوا خلال زيارة البابا بحكم عملهم إذ لا يمكنهم الإقامة في لبنان لمدة شهر موضحاً أن وقت الذروة في نجيئ المغتربين هو بين 20 كانون أول و 5 كانون الثاني “ولو صودف وقت زيارة البابا في فترة زمنية قريبة لفترة الأعياد لكان عدد المغتربين أكبر بكثير”.

وحول حجوزات الأعياد قال عبود “هناك حركة لكن لم نشهد بعد دفعاً قوياً في الحركة نتيجة التوترات الأمنية و التخوف من توسع الحرب لافتاً أن الصورة تتضح أكثر بالنسبة للحجوزات ابتداءً من 10 كانون أول متمنياً أن تستقر الأوضاع الأمنية و ان نشهد مجيء الكثير من المغتربين و السياح”.

ولا يتوقع عبود أن تكون الحركة أفضل من العام الماضي نتيجة الحديث عن احتمال وقوع حرب واسعة و يقول كان من الممكن أن تكون الحركة ممتازة لولا جو التوتر و الخوف من الحرب، واَاف: “كلما استقرت الأوضاع كلما زادت الحركة التي هي رهن الأوضاع الأمنية و الناس تنتظر جلاء الأمور كي تحسم أمرها بالمجيء إلى لبنان”.