الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل تحتفل المعارضة بانتهاء عهد عون؟

لارا يزبك - المركزية
A A A
طباعة المقال

يحتفل التيار الوطني الحر بانتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون غدا في بعبدا، ويواكبه من القصر الى الرابية شعبيا على ‏الطرقات. وفي السياق، قال المسؤول الاعلامي لرئاسة الجمهورية رفيق شلالا ان المراسم الرسمية لمغادرة الرئيس عون قصر بعبدا ‏ستبدأ في 11 من قبل ظهر الاحد اما المراسم الشعبية فستبدأ عند الـ11.30‏‎.‎

ويحشد التيار لتحركه تحت عنوان “مكملين معك” حيث دعا باسيل “التيار” ومناصريه والأصدقاء والمحبين لمواكبة الرئيس عون بفخر ‏خلال مغادرته قصر بعبدا يوم الأحد، واستقباله بفرحٍ فور عودته إلى الرابية”، وأضاف “قال لي أحدهم اليوم أن الرئيس عون يخرج ‏من بعبدا ليدخل التاريخ، فقلت له ان العماد ميشال عون دخل التاريخ قبل دخوله الى قصر بعبدا فمن يكتب التاريخ هو من يصنعه‎”.‎

على الضفة المقابلة، لا تحركات او تحضيرات لمواكبة الحدث، بل على العكس. فالقوى السياسية التي عارضت رئيس الجمهورية ‏بشراسة طوال سنواته الست، بفعل ادائه وسلوكه على الصعد كافة، سياديا وسياسيا واقتصاديا وماليا، قررت، في هذا اليوم، الانكفاء ‏عن اي نشاط، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية‎”. ‎

في السياق، اعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “أننا لن نفتح زجاجات الشامبانيا عند انتهاء عهد الرئيس عون على رغم ‏كل المآسي التي حلت علينا في عهده، والقوات لن تحتفل إطلاقا بخروجه من قصر بعبدا لا بل العكس تماما فقد أصدرنا مذكرة داخلية ‏تطلب من المحازبين عدم المشاركة في أي احتفال قد ينظم في قراهم أو مناطقهم، لأنه بصريح العبارة هذا ليس يوما للإحتفال لا بل ‏للحزن العميق جراء ما آلت إليه الأوضاع في البلاد‎”.‎

من جهته، تمنى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في حديثه التلفزيوني الاخير مساء الاربعاء، على “الكتائبيين” أن يتلافوا ‏الكلام المسيء والاستفزازات يوم الأحد المقبل، احتراماً لمقام رئاسة الجمهورية ولشخص الرئيس ميشال عون‎.‎

القوى المعارِضة ترفض اذا التحركات الشعبية المنظمة وذلك لتفادي اي احتكاكات او مناوشات في الشارع، البلاد في غنى عنها اليوم، ‏وفق ما تقول المصادر التي تشدد على ضرورة احترام موقع رئاسة الجمهورية، خاصة وأنها قامت بدورها في التصدي لعون وفريقه، ‏عبر الوسائل الديموقراطية والدستورية المتاحة كلّها، على مر الاعوام الماضية، وبالتالي لا داعي اليوم لاي استفزازات لن تؤدي الا ‏الى توتير البلاد وامنها واستقرارها وستكون بلا أي فائدة. لكن وفق المصادر، قد يقوم بعض الافراد بالاحتفال، غير ان تصرفاتهم هذه ‏وما يمكن ان ينتج عنها، لن يكون الحزب مسؤولا عنها ولن يغطّيهم فيها البتة، فقرار الاحزاب المعارضة واضِح: الاحتفالات مرفوضة ‏وممنوعة، تختم المصادر‎.‎