الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يصبح لبنان كأفغانستان في قطاع الأدوية؟

أوضح نقيب الصيادلة غسان الأمين، أن “أزمة انقطاع الادوية وحليب الاطفال قائمة منذ أشهر، منذ أن بدأ دعم الدواء على سعر 1515، كانوا يتأخرون بالموافقة على استيراد الأدوية، وحين قفز الدولار وصرح مصرف لبنان أنه من الممكن رفع الدعم، صار هناك هجمة عند الناس يصاحبها قلة الاستيراد”.

ولفت الأمين، في حديث تلفزيوني، إلى أن “الدواء اهم من اي سلعة في لبنان، وهناك بعض الادوية التي لا يستطيع الانسان الاستغناء عنها”.

وأوضح أن “المخزون اليوم لدى المستورد بحدود الشهر أو الشهر ونصف، ومقارنة بالأدوية التي تصدرت للبنان بين العام الماضي وهذا العام فالمعد متدني”.

وأكد أن “الحل تحييد الدواء عن رفع الدعم لان هذا يعني اننا سنرى في لبنان ادوية لم نراها في حياتنا وسيصبح لبنان كأفغانستان، والمؤسسات الضامنة لا يمكننا تغطيته في وقت 63% من الشعب مغطى من قبل المؤسسات الضامنة، وهذا يعني انها فشلت وافلست”.

وتتفاقم الأزمات يوم بعد يوم، والتفلت في الأسواق والأسعار إثر حالة الاهتراء التي وصلت إليها الدولة.

يذكر أن أزمة الدواء ليست وليدة أمس إنما منذ زمن طويل، حتى القطاع الطبي يعاني منذ فترة طويلة والمعنيين علوا الصوت مرات عدو ولكن ما من مسؤول يلتفت ويحاول معالجة هذه الأزمة الفعلية الحقيقية التي تشكل خطرا على أكثر من 50% من العائلات اللبنانية التي تصرف نصف تعبها على الأدوية والحليب للأطفال؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال