الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن: للجيش اللبناني دور حاسم في الدفاع عن سيادة لبنان وتأمين حدوده

كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، أن “اجتماعات قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، في مقر وزارة الخارجية، الثلاثاء، شملت كبار المسؤولين في الوزارة، بمن فيهم وكيلة الوزارة لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، بوني دنيز جنكينز”.

وأوضح المتحدث لـ “الحرة” أن “الاجتماعات ركزت “على شراكتنا الطويلة الأمد مع الجيش اللبناني”.

وأكد المتحدث، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، “أن القوات المسلحة اللبنانية تستمر في لعب دور حاسم في الدفاع عن سيادة لبنان وتأمين حدوده والحفاظ على الاستقرار، إذ يواجه البلد أزمة اقتصادية ذات أبعاد تاريخية”.

يشار إلى لقاءات قائد الجيش العماد جوزاف عون تأتي خلال زيارة رسمية بدأها الأحد الماضي الى الولايات المتحدة الأميركية، تلبية لدعوة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي، للبحث في سبل استمرار دعم الجيش وتطويره في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

ويعيش لبنان أزمة أمنية، بعد الاشتباكات التي أوقعت قتلى وجرحى منتصف الشهر الماضي.

وفي 14 تشرين الأول ، قتل 6 أشخاص وأصيب 30 على الأقل بجروح في اشتباكات مسلحة تخللها تبادل لإطلاق النار والقذائف الصاروخية تزامناً مع تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، طارق بيطار.

وتحولت مستديرة الطيونة، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل، حيث يقع مكتب بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارا سريعاً في المنطقة، التي تعد من خطوط التماس السابقة خلال الحرب الأهلية (1975-1990).

وبعد اشتباكات استمرت عدة ساعات، عاد الهدوء ليسيطر على المنطقة، بحسب الجيش.

وتضاف هذه الاشتباكات إلى أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية حادة يعاني منها لبنان، فيما الطبقة السياسية فيه متهمة بالفساد وعدم التحرك، وفق وكالة فرانس برس.