الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وجدي العريضي لصوت بيروت انترناشونال: دخلنا في المجهول و حتى الان الملف الرئاسي معلق

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

صرح الصحافي والكاتب السياسي وجدي العريضي بحديث لصوت ‏بيروت انترناشونال ان” لبنان و شعبه يمكثون في نفق مظلم و مسلك الاستحقاق الرئاسي دخل في المجهول، حيث ان ليس هناك أي خرق في مسار الاستحقاق الرئاسي نظراً لصعوبة الأوضاع اكانت داخليا او إقليمية مما ينعكس سلباً على سير الملف الأخير”.

و تابع العريضي قائلاً “وجود “النية” الصادقة بإنهاء الفراغ الرئاسي وإظهار الحرص على عدم بقاءه شاغرًا معدومة، لبنان ليس بخير و هو يتلفظ انفاسه الاخيرة بأيادٍ غير امينة ونواب اثبتوا عدم اهليتهم لتمثيل الشعب وانقاذ وطن يستغيث و ما تحققه تلك المسرحيات القائمة في البرلمان تشير فقط الى “الاستهتار” بالاستحقاق رغم اهميته والاستخفاف بعقول اللبنانيين ومعاناتهم”.

كما لفت العريضي الى ان “بات من المعروف أن الحسم الدولي للملف اللبناني تحصيل حاصل لانتخاب الرئيس، وخصوصاً من خلال المساعي الآيلة لتحقيق هذه الخطوة عبر فرنسا والمملكة العربية السعودية وواشنطن، وصولاً إلى القاهرة، ولكن حتى الآن ليس ثمة ما يشي بأن هذه التسوية ستحصل في المدى المنظور خاصة و أن الدول المعنية بالملف اللبناني لديها أولوية الحرب الروسية – الأوكرانية نتيجة أهميتها وخطورتها وارتداداتها على العالم اجمع”.

و من هنا اكد الاخير مسار الشغور الرئاسي غير واضح المعالم، و المدة المتوقعة للفراغ لا يمكن ان تحدد، كما من المبكر الحديث عن “تواريخ” على وجه التحديد، وسواء ذلك سيأتي وليد لحظة اقليمية دولية و اي حراك خارجي او متغيرات اقليمية من شأنها ان تسرّع عملية الاتفاق على رئيس، بعدما بات المشهد الداخلي معقدا ومؤذنا لفراغ قد يطول”.

و اضاف العريضي ان الملف الرئاسي اللبناني احدى نقاط التفاهم السعودية الفرنسية ، وهناك مقاربة مشتركة للتعاطي مع هذا الاخير والتنسيق على اعلى المستويات مؤكداً أي رئيس جمهورية سينتخب سيكون توافقياً بجهود دولية و قوّة رباعية الدفع – قطر و الرياض كما باريس و واشنطن- تواكب الملف الرئاسي اللبناني في ظل مجلس نيابي لا أكثرية لأحد فيه باعتبار انه ثمة انقسام داخلي في لبنان ما يعيق مسار الاستحقاق الرئاسي، ولكن للان لا جواً إقليميا ودوليا واضحا بعد لتحديد المسار الرئاسي اللبناني.

و ختم العريضي حديثه متأسفاً على الظروف التي آلت عليها البلاد مشيراً الى ان الدولة اللبنانية تترنح في طريقها الى الزوال دون ان يشعر القيمون عليها بخطورة الوضع واتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف التدهور والانحدار الى مزيد من الانهيار المالي والاقتصادي وتلافي سقوط الهيكل فالازمات تتفاقم ليس لعدم وجود حلولًا لها بل لفقدان رجال دولة يمتلكون حس وطني مترحماً على ايام الشهيد رفيق الحريري يوم كان في عزه و كان للدولة رجالها”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال