استمع لاذاعتنا

وزارة الطاقة الإسرائيلية ترفض طلب لبنان توسيع نطاق المنطقة المختلف عليها

شهدت منطقةُ الناقورة اللبنانية أمس تتمة الجولةَ الثانية من مفاوضاتِ ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، والتي بدأت الأربعاء وذلك في مقر قوات اليونيفيل الأممية.

وطالب الجانب اللبناني حينها عبر “اليونيفيل” تسلمه “خرائط التحصينات” التي كان الجانب الإسرائيلي قد أقامها أثناء الاحتلال، وقد عثر الجيش اللبناني واليونيفيل على إحداها بتاريخ 24/4/2020 في محيط بلدة الغجر.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر في وزارة الطاقة الإسرائيلية رفض حكومته البحث في الطلب اللبناني الجديد لتوسيع نطاق المنطقة المختلف عليها في ​الحدود البحرية​.

واعتبر المصدر الاسرائيلي أنّ الطلب اللبناني يرمي إلى السيطرة الكاملة على حقلي غاز إسرائيليين في البحر الأبيض المتوسط وهو لا يتلاءم مع المطالب التي طرحها لبنان قبل 10 سنوات.

وأوضح أنّ المفاوضين اللبنانيين في ​رأس الناقورة​ فاجؤوا الوفد الإسرائيلي خلال الاجتماع الثالث الذي جمع الجانبين بطرحهم خريطة جديدة تبين أنهم يطالبون ليس فقط بمساحة 850 كيلومترا المختلف عليها بل طالبوا بزيادة 1430 كيلومترا إضافية داخل المنطقة الإسرائيلية في المياه الاقتصادية، كاشفًا أنّ ذلك أدى إلى جدل ساخن بين الوفدين ليبلغ الإسرائيليون الوفد اللبناني رفضهم التباحث في هذا المطلب.