
وزير الصحة ترأس الإجتماع الأول للجنة دراسة آثار إنفجار المرفأ على الصحة
وتضم اللجنة أطباء اختصاصيين في الأمراض الجرثومية والمعدية وأكاديميين من الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة متخصصين في الكيمياء والكيمياء التحليلية وحماية البيئة والعلوم والفيزياء التطبيقية.
ولفت الوزير حسن خلال الإجتماع إلى أن “واجبنا يقضي بتقديم أجوبة علمية للناس الذين يتأثرون سلبا من بعض المعطيات الإعلامية المتضاربة في هذا الخصوص”، وأبدى ثقته في أن “اللجنة ستقدم تقييما علميا بحثيا دقيقا”.
أضاف: “ان المعطيات الأولية تشير إلى تأثيرات محدودة لانفجار نيترات الأمونيوم على صحة الإنسان خصوصا مع حركة الرياح وبعد هطول المطر، ولكن هذه التأثيرات تبقى مجهولة حتى الآن بالنسبة إلى الهواء والتربة والمياه في انتظار إنجاز دراسات علمية متصلة بذلك”.
وقال: “إن اللجنة توصي الناس بوضع الكمامة واستخدام المياه لتنظيف الغبار، وابتعاد من يعانون من أمراض تحسسية وتنفسية صدرية قدر الإمكان عن موقع الإنفجار، خصوصا أن ثمة مضاعفات محتملة على الجهاز التنفسي والعيون”.