الأربعاء 22 محرم 1448 ﻫ - 8 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير المهجرين: ترسانة حزب الله لم تحم لبنان بل دمرته

أعلن وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة الأربعاء أن الدولة لن تتراجع عن قرارها حول حصر السلاح.

وقال شحادة في مقابلة مع “العربية” من بيروت إن “ترسانة حزب الله لم تحم لبنان بل دمرته”.

كما شدد على أن حماية لبنان تأتي عبر الدبلوماسية.

كذلك أردف أن “حزب الله تعنت بشأن سلاحه وهذا لم يقدنا إلى نتيجة إيجابية”. فيما لفت إلى أنه لا يزال هناك مجال للدبلوماسية.

ووفق مصادر “العربية”، أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه برّي المبعوث الرئاسي الأميركي توماس باراك أن لا قدرة له على التعهد بنزع سلاح حزب الله شمال نهر الليطاني، وسط ما وصفته المصادر بـ”غضب داخل الدولة اللبنانية” من تمسّك الحزب بموقفه، ما اعتُبر بمثابة “إضاعة فرصة إنقاذ لبنان”.

وأوضحت المصادر أن هناك توجهاً رئاسياً – حكومياً للمضي قدماً في تنفيذ التعهد اللبناني المعلن في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، لجهة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد القوى المسلحة اللبنانية دون سواها، معتبرة أن عودة لبنان إلى محيطه العربي لن تتأثر بعناد حزب الله.

وكان الرئيس جوزاف عون قد سلّم باراك، الإثنين، مشروع “المذكرة الشاملة لتطبيق إعلان ٢٧ تشرين الثاني”، والتي تنص على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني وتفكيك بناه العسكرية هناك، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية وتعزيز انتشار الجيش و”اليونيفيل”.

من جهته، شدّد باراك على أن سلاح حزب الله “مسألة داخلية لبنانية”، لكنه اعتبر أن “عدم تسليمه سيكون مخيّباً للآمال”. وقال في مؤتمر صحافي عقب لقائه رئيس الحكومة نواف سلام إن “أميركا ليست هنا لإجبار إسرائيل على القيام بشيء، بل لتقريب وجهات النظر من أجل حل سلمي”.

ويُشار إلى أن هذه ثالث زيارة يجريها باراك إلى بيروت خلال أقل من شهر، ضمن جهود تسويق خريطة الطريق الأميركية التي تشمل نزع سلاح حزب الله، تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، وتحسين العلاقات مع سوريا.

في المقابل، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية في جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، وتؤكد أنها ستواصل العمل “لإزالة أي تهديد” ومنع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية، متوعّدة بمواصلة العمليات ما لم تنزع الدولة اللبنانية سلاح الحزب المدعوم من إيران.

    المصدر :
  • العربية