
تسجيل إصابات كورونا جديدة في لبنان
يبدو أن فيروس كورونا قد استغل العجز الحكومي و “التطنيش المجتمعي” ليتغلغ في جميع المناطق وبأعداد لم تكن حتى ضمن التوقعات، وتحت وطأة الأزمة الاقتصادية وتخبط القطاع الاستشفائي ونقص الإمكانيات لديه، بدأت المخاوف تزداد من احتمال حدوث وفيات بأعداد أكبر أيضاً
وعشية تنفيذ قرار إقفال وعزل 111 بلدة وقرية سجل عداد وزارة الصحة مساء أمس عدداً قياسياً بلغ 1321 إصابة رفعت العدد التراكمي منذ 21 شباط إلى 43480 إصابة كما سجل 12 حالة وفاة رفعت العدد إلى 398 حالة .
اليوم و مع دخول قرار إقفال عدد من البلدات والقرى اللبنانية بشكل كامل صباح اليوم حيّز التنفيذ، وسط اعتراض بعض البلديات التي اعتبرت أنّ القرار مجحف بحقّها، أكدت بترا خوري، مستشارة رئيس الوزراء للشؤون الطبية في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، ان لبنان مصنف “عالي الخطورة” حيث نسبة الإشغال في المستشفيات تخطّت الـ 90 بالمائة، ولا سيّما في بيروت وجبل لبنان، فضلا عن تراوح نسبة الفحوصات الإيجابية من عدد الفحوصات العامة بين 9 و10 بالمائة خلال الفترة الأخيرة، مذكرة بأنّ لبنان كان يسجّل آخر 14 يوما 250 إصابة لكلّ 100 ألف، وهذا مؤشر سلبي.
ولفتت خوري لصحيفة “الشرق الاوسط” إلى وجود مؤشر سلبي آخر في موضوع كورونا، يتمثّل “بتضاعف عدد الوفيات بسبب الفيروس بوتيرة أسرع من الوتيرة العالمية”.
وأشارت خوري إلى أنّ تقييم آخر لوضع هذه البلديات والقرى سيتم بعد أسبوع الإقفال، ليعاد تصنيفها مرة أخرى، لافتة إلى أنّ الإقفال سيساعد وزارة الصحة في التتبع والحد من انتشار الفيروس.