
وأصبحت السوق غير الرسمية مصدراً رئيسياً للحصول على العملة الصعبة لمعظم الناس منذ أن هوى لبنان في أزمة قبل حوالي ستة أشهر، لتبتعد العملة عن سعر الربط الرسمي البالغ 1507.5 مقابل الدولار، الساري منذ عقدين.
وهوت الليرة اللبنانية بشكل أكبر منذ أن أرغمت جائحة فيروس كورونا البلاد على فرض عزل عام في مارس (آذار) الماضي، ومع قيام البنوك بوقف ضخ الدولار الذي بات شحيحاً في ذلك البلد.
وقال مكتبان لبنانيان للصرافة لوكالة “رويترز” إن الدولار جرى تداوله أمس الثلاثاء عند 3050 ليرة، وهو ما قالا إنه يحدث للمرة الأولى، ارتفاعاً من 2980 ليرة سُجلت قبل أمس الاثنين (13 أبريل، نيسان الحالي).
وأرغمت قيود مصرفية معظم المستوردين، ما عدا مشتري القمح والأدوية والوقود، على الحصول على الدولارات من السوق غير الرسمية. وقيّدت البنوك، التي تعاني نقصاً في السيولة، سحب الدولارات وأوقفت التحويلات إلى الخارج منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما نضبت تدفقات رؤوس.