الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ويبقى لبنان عنوانًا للفرح والسهر

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

بالرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان أجواء العيد تعم هذا البلد الجميل الذي لطالما كان عنواناً للفرح  ومقصداً للسياح والمغتربين سيما في فترة الأعياد.

لبنان المشهور بالحفلات المميزة التي تجذب السياح والمغتربين واللبنانيين تعود اليه هذه الحفلات هذا العام بعد أكثر من ثلاث سنوات مع بدء الازمة الاقتصادية و تداعيات جائحة كورونا وكلنا امل أن تعود بيروت عاصمة الفن والمؤتمرات والسياحة على مختلف انواعها رغم الانهيار المالي والاقتصادي المستمر في البلد .

في هذا الإطار لفت متعهد الحفلات ميشال عويس في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان هذه السنة تختلف كلياً عن السنوات الثلاثة الماضية على صعيد الحفلات سيما في عيدي الميلاد ورأس السنة مشيراً الى أن بعد جائحة كورونا وثورة ١٧ تشرين والازمة الاقتصادية عادت هذه السنة الحفلات الى سابق عهدها منوهاً بدور وزارة السياحة من خلال الحملات التي قامت بها وادت الى جذب السياح والمغتربين.

واذ اشار الى أن موسم الصيف كان مميزاً هذا العام حيث كان هناك اقبال كبير من المغتربين والسياح لحضور الحفلات لفت الى ان شهر كانون الثاني افضل من موسم الصيف لجهة الاقبال على الحفلات سيما من العراقيين والمغتربين الذين يشكلون الاكثرية وقال كل الحفلات ( مفولة) فالشعب اللبناني شعب محب للحياة  بالرغم من كل الازمات والمشاكل التي تعترضه وما زال السهر اولوية لديه.

ووفق عويس الحفلات ستعم كل المطاعم والفنادق والحانات الليلية بالرغم من ان معظم الفنانين (الصف أول) سيحييون حفلاتهم خارج لبنان خصوصاً في السعودية ودبي.

ودعا عويس المغتربين والسياح  للمجيئ الى لبنان في كل المواسم وكل الاعياد (لأن ما في أحلى من لبنان) متمنياً على الفنانين الصف اول ان يعودوا لاحياء الحفلات في لبنان سيما في فترة الاعياد فهذا بلدنا وبحاجة لنا شاكراً في الوقت نفسه الدول العربية التي احضتنت الفنانين اللبنانيين سيما دول الخليج.

وعن اسعار البطاقات كشف عويس انها تتراوح بين ١٥٠ دولار و٢٥٠ دولار و٣٠٠ دولار و٤٠٠ دولار.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال