
ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ذكر مراسل للكرملين، نقلا عن كيريل ديميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء خلال زيارة له إلى الصين أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سيزور روسيا في “المستقبل القريب”.
وفي آخر المستجدات، نقلت وكالة تاس الرسمية الروسية للأنباء الأربعاء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله إن موسكو مستعدة للمساعدة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب بينهما.
وقال ريابكوف “روسيا مستعدة لتقديم كل المساعدة الممكنة للتوصل إلى حل لهذا الصراع، والأطراف المعنية تدرك ذلك جيدا”.
وفي وقت سابق، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي،“إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما كبيرا في محادثاتهما، وإن كلا الطرفين لا يرغبان في استئناف الحملة العسكرية”.
وأضاف فانس في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض “نعتقد أننا أحرزنا تقدما كبيرا. ونعتقد أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق”.
وقال فانس إنه تحدث للتو مع الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد أن القضية الأساسية بالنسبة للولايات المتحدة هي منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأضاف فانس أنه في حال حدوث ذلك، ستسعى دول الخليج إلى امتلاك سلاحها النووي، ثم ستسعى دول أخرى حول العالم إلى ذلك أيضا.
وقال “نريد إبقاء عدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية محدودا، ولهذا السبب لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي”.
وترغب الولايات المتحدة في أن تتعاون إيران مع واشنطن على آلية تضمن عدم قيام الإيرانيين بإعادة بناء قدراتهم النووية في السنوات القادمة.
وقال فانس “هذا ما نسعى لتحقيقه في المفاوضات”.
ويتعرض ترامب لضغوط للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والسلع الأخرى على مستوى العالم. وكان ترامب قد عبر سابقا عن أمله في التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، وهدد أيضا بتجديد الضربات العسكرية على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وعندما سُئل فانس عما إذا كان بإمكان نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا، قال “هذه ليست خطة حكومة الولايات المتحدة حاليا. ولم يطرح الإيرانيون هذا الموضوع”.