
ياسين ياسين
رأى النائب ياسين ياسين أن الشغور في موقع رئيس الجمهورية يشكل خطرًا كبيرًا على الدولة، فالرئيس هو حامي الدستور ومن خلاله تنتظم مؤسسات الدولة، ونحن اليوم أمام خيارين إما سليمان فرنجية أو جهاد أزعور، إضافةً إلى قائد الجيش.
ورفض ياسين في حديث لـ “صوت بيروت انترناشونال” أن تختار المنظومة التي أوصلتنا إلى جهنم التي نعيشها رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أنّ هذه المنظومة تتحدى العقوبات الدولية وتتحدى كل دول العالم، في ظل العقوبات التي تطال رموزها كجبران باسيل وعلي حسن خليل ويوسف فنيانوس.
وقال: أنا كنائب تغييري أرفض أي رئيس تابع للمنظومة لسببين، الأول أننا قمنا بثورة ١٧ تشرين وجئنا لنغير النهج والفكر، والسبب الثاني إذا أردنا الاختيار بين السيئ والأسوأ يجب أن نختار رئيسًا لا يكون رئيس تحد، ولذلك لم نكن مع تسمية ميشال معوض لأنه لا يمكنه الوصول بغض النظر إذا كان من المنظومة أم لا.
وإذ كشف ياسين عن إلغاء لقاء مع جهاد أزعور كان مقررًا عبر “زووم” قال: وردني اتصال مفاجئ من أزعور، وكان الحوار جيدًا وإيجابيًا، وسألته عن مواقفه من الملفات الشائكة لا سيما موقفه من ثورة ١٧ تشرين، حيث لا يمكننا أن نتجاهل ٤٢٠ ألف لبناني صوتوا للتغيير شئنا أم أبينا، بغض النظر عن الأداء أو التشويش على أداء التغييريين (الذي اعتبره جيدًا) مؤكدًا أنه علينا أن نحترم هؤلاء الناس الذين صوتوا للتغييريين.
وإذ اعرب ياسين عن رفضه لقائد الجيش “مع احترامي لأدائه في المؤسسة العسكرية، لأن الأمر يحتاج إلى تعديل الدستورـ إضافةً إلى أننا لا نعرف برنامجه”، مؤكدًا رفضه للمنظومة، وسليمان فرنجية من قلب المنظومة.
وردًا على سؤال حول اقتناعه بأزعور كرئيس للجمهورية قال: أنا أريد الأفضل وطموحي أكبر بكثير، إنما هذا الموجود وأنا سأقوم بمراجعة نواب التغيير والاستماع إلى وجهة نظرهم وآرائهم، مشيرًا إلى أنّ هناك نوابًا تغييريين أخذوا القرار بتأييد أزعور كميشال دويهي ومارك ضو ووضاح صادق، معتبرًا أنهم تسرعوا في هذا الأمر، لأنّه إذا كان هناك فريق يعتبره رئيس تحدّ فلن يتمكن من الوصول إلى الرئاسة.
وختم بالقول: أنا سأسير بما سيقرره نواب التغيير قلبًا وقالبًا، وإذا حصلت الجلسة سنقرر موقفنا من انتخاب الرئيس وفق المعطيات والسيناريوهات المتوفرة، مشيرًا إلى أنّ الرئيس بري سيبقى مغلقًا لأبواب المجلس وناسيًا أين وضع المفتاح وكأن المجلس “مطوّب باسمه”.