الجمعة 8 ربيع الأول 1448 ﻫ - 21 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يزبك: اسرائيل تعربد وايران تهدد وتتوعد من كيس لبنان

كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، على حسابه عبر منصّة “إكس”: “بعدما هدد اسرائيل بالويل اذا تمادت في قصف غزة ورأَينا ما حل بها من دمار وقتل، عبداللهيان يهدد نتنياهو واسرائيل بازالتهما عن الخريطة اذا هاجما لبنان”.

وأضاف، “نامت نواطير حكومتنا عن المتطاولين على سيادتنا، اسرائيل تعربد، وايران تهدد وتتوعد من كيس لبنان”.

وفي آخر المستجدات دعا حزب القوات اللبنانية على لسان جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان، الحكومة اللبنانية، إلى التحرك، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “(أمن لبنان من أمن إيران) معادلة خطيرة ضد مصلحة لبنان واستقراره وسلامة شعبه وأراضيه”، عاداً أن “سكوت الحكومة اللبنانية خيانة، يعني أنها سلمت قرار الدولة الاستراتيجي إلى دولة أجنبية”، ومؤكداً أن “مواجهتنا مستمرة و‫لبنان لن يكون في محور إيران… نموذج أمن غزة من أمن إيران أمامنا فلا تعيدوا التجربة”.

وعدّت مصادر في حزب الكتائب اللبنانية أن كلام الوزير الإيراني يأتي ضمن سياق السياسة التي تعتمدها طهران في تعاطيها مع لبنان عبر “حزب الله”، وتقول لـ”الشرق الأوسط”: “موقف الوزير الإيراني يؤكد أن لبنان لا يملك كلمة تجاه ما يجري من أحداث لأنه هو رهينة في يد (حزب الله) الذي يتلقى بدوره أوامره من إيران، وبالتالي يعتبر أن مصلحة طهران هي أولوية بالنسبة إليه وليس لبنان»، مجددة التأكيد على رفض «الكتائب» ربط الساحة اللبنانية بأي ساحة أخرى وإدخاله بلعبة المحاور.

بدوره، انتقد رئيس “المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان” النائب السابق فارس سعيد، زيارة الوزير الإيراني إلى بيروت شكلاً ومضموناً، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بيروت مثل زيارة المالك لملكه، يتصرّف بثقة، يصرّح فور وصوله إلى المطار قبل لقائه أي مسؤول لبناني، يبلّغ وجهة نظر بلاده من بيروت التي يعتبرها صندوق بريد سياسته”، وأضاف: “يستند كلامه على حضور إيران في الجنوب على حدود إسرائيل بطول 130 كيلومتراً، سائلاً هذا ليس احتلالاً؟ كيف يكون؟”.