الأثنين 14 محرم 1448 ﻫ - 29 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يزبك: لا نوقف جبهة الإسناد حتى يتوقف الاعتداء على غزة

شدد رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك، على أن “جبهه الإسناد في جنوب لبنان لن تتوقف إلا بتوقف الاعتداء والحرب على أهلنا في غزة وبعدها لكل حادث حديث، والنصر يحتاج إلى تقديم الدماء والتضحيات”.

جاء ذلك خلال إحياء الوزير السابق الدكتور حمد حسن أربعينية الإمام الحسين في دارته في بعلبك، بحضور الأمين العام لـ”حزب البعث العربي الأشتراكي” في لبنان علي يوسف حجازي، رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل، وفاعليات دينية ونقابية وصحية وبلدية واختيارية وتربوية واجتماعية.

واعتبر أن “كربلاء تعود اليوم من جديد بثوب جديد وعلى أيدي قتلة الأنبياء، ولا عذر لمن يقف متفرجا أمام ما يجري في غزة والضفة وفي جنوب لبنان من وحشية هذا العدو، ولكن كما انتصر الإمام الحسين ولو بعد حين، نحن أيضا على يقين بأننا لمنتصرون”.

وأضاف: “إن نتنياهو مهما حاول أن يُظهر نفسه بأنه قوي ومدعوم من أمريكا والغرب، ومن الدول المتواطئة معه على أهلها وشعوبها ودينها، لن ينفعه كل ذلك، لأن الصمود الذي يسطره أهلنا في غزة نساء ورجالا وأطفالا، وهذا الصبر رغم كل القتل والدمار والتجويع، لا بد أن يترتب عليه في لحظة الانتصار”.

وأردف: “الجبهة في جنوب لبنان إسنادا لأهلنا في غزة ولإشغال العدو، وأيضا حماية للبنان، وكان العدو يتشدق ويتباهى بأنه سيعيد لبنان إلى العصر الحجري، ولكن المقاومة الإسلامية بادرت إلى المساندة وإلى مواجهة هذا العدو، والنصر سيكون حليفنا بعون الله، لأننا على الحق، والحق هو المنتصر على الباطل”.

ورأى أن “إسرائيل وأميركا وبوارجها وحاملات طائراتها ومدمراتها لا تخيفنا، لأننا على يقين بأننا على الحق، ونحن لا نبتغي إلا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة”.

واعتبر أن “ما قام به العدو الاسرائيلي من اغتيالات، ومنها اغتيال القائد الجهادي الكبير السيد محسن شكر، لن يثني المقاومة، بل يزيدها تصميما، أمريكا منذ اكثر من 40 سنة كانت تريد الانتقام منه، لأنه ألمها وأوجعها، كما أوجع إسرائيل، والإنتقام آت لا محالة، ولكن نحن من يحدد الوقت المناسب، فنحن لن نترك دماء شهدائنا ولا نترك أسرانا”.

وقال: “ما زال العدو حتى الآن ضمن قواعد الاشتباك، واذا وسع الحرب وسعنا، وإذا ارادها حربا شاملة فنحن جاهزون لها، وما ظهر من إمكانات المقاومة هو جزء مما تمتلكه، نحن منذ حرب تموز حتى اليوم نعمل ونعد ليوم آت في المواجهة مع العدو، حتى لا يأخذنا على حين غرة”.

وختم يزبك: “نتمنى من أهلنا وشعبنا أن لا يستمعوا لتحاليل الآخرين، وللحرب النفسية التي يطلقها بعض المرتبطين بأماكن أخرى، والتخويف من قبل المبعوثين من هنا وهناك، نحن لا نخاف إلا من الله عز وجل، ونعمل بحسب ما يقتضيه تكليفنا بين يدي الله سبحانه وتعالى. إن هذا الظلم لن يدوم، ونحن وإياكم ننتظر الفرج، والمستقبل هو لأصحاب الحق”.

    المصدر :
  • المركزية