الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يزبك لصوت بيروت: نحن اليوم نتعامل مع كل ما يخدم لبنان

كشف عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك باتصال عبر صوت بيروت انترناشونال ان “لا حزب الله و لا غيره له القدرة على وضع بكركي و اساقفتها في محض الدفاع عن النفس، هذا الديمان يعمل لمصلحة لبنان لا العكس”.

وتابع “اتينا بالمعلمين و الفلاسفة و الطب و الشعر و المطابع غيرها من علوم، و علاقتنا بالدول الصديقة مبنية على كل ما يخدم لبنان و مصلحته مما يثبت وجوده بين الدول، و ديمان بكركي بسياستها التاريخية وقفت بوجه الاحتلال العثماني ٤٠٠ سنة و بهذه السياسة ومن خلال العلاقات الدولية اتت بمشروع دولة لبنان الكبير، و ثبتت لبنان كياناً معترف به يمتلك دستوره الخاص كما كيانه الديموقراطي و كل ما يصب بركائزه السياسية و القانونية”.

“اليوم من يتهم بكركي و من يقف حولها من سياديين بالعمالة هو العميل” يرد يزبك، و تابع “هم من جاءوا بالصواريخ و الارهاب كما الخراب، هم من ضغطوا على الاعلام، و حرموا لبنان من حضنه العربي من خلال سياستهم التي استمرت اربعة عقود مفتخرين لا بل مجاهرين فيها و بكل وقاحة، اوصلتم لبنان الى الحضيض، من العميل؟

“لم تأتي بكركي على لبنان بالحرب” ، حروب ١٩٩٣ و ١٩٩٦ و ٢٠٠٠ و حتى ٢٠٠٦ تشهد على هذا الكلام يقول يزبك، و وجود لبنان اليوم له سبب وجود السياديين الاحرار فيه و الذين ولدوا من رحم البطريركية، البطريرك و الديمان من حوله هم مدرسة في الوطنية وهمهم الوحيد الحفاظ على لبنان وعلى كل مكوناته الروحية.

“لبنان اما يكون متنوعاً او لا يكون”

تساءل يزبك عن كيفية اتهام من يتبع هذا النهج “بالعمالة”، هذا الكلام موتور و متحيز كما ينم عن شعور بات ملموس عند حزب الله و حلفائه اللاهثين وراء المواقع و الكراسي ان مشروعهم فشل، بفقدانهم ثقة الناس، بكركي معلم اساسي و مهم للبنان و اللبنانيين بكل فئاتهم المذهبية، و اثارة التوترات داخلها و خارجها ما هو الا بعملية ممنهجة لنسف الاستحقاقات المهمة المقبل عليها البلد، اهمها الاستحقاق الرّئاسي، و هذا ما يفعله حزب الله و حلفائه في كل مرّة يشعرون فيها بفشلهم نتيجة سياستهم الارهابية الخادمة لايران.

وختم يزبك الدعوات العابرة للطوائف و التي شهدناها نهار الاحد الماضي في وقفة تضامنية مع الديمان ثبتت ان بكركي مشروع عابر للطوائف و الاديان و هو ليس حكراً للمسيحيين بل لكل الفئات اللبنانية التي تؤمن بسيادة الوطن و دولة القانون.