الثلاثاء 16 رجب 1444 ﻫ - 7 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يزبك: لن نرضى برئيس من "طينة" عون.. ولن نكون لعبة بيد "الحزب"

أسف عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، لتسخير السلطة للقضاء والأجهزة الأمنية، والقيام بأدوار قمعية وغير ديموقراطية، وحتى التنكيل بالناس الذين هم أصحاب الحقوق، لتحوّل صاحب الحقيقة والضحية نفسها إلى قاتل، وتجعل من القاتل ديانًا وقاضيًا، مشيرًا إلى أنّ الأمر مهين للأجهزة الأمنية والقضاء اللبناني، ولصورة لبنان وحياة اللبنانيين بين بعضهم البعض.

يزبك رأى في تصريح لـ “الأنباء” الكويتية حول الشغور الرئاسي “أننا ما زلنا في نقطة الانطلاق الأولى، لا بل راوح مكانك”، وقال: “كفريق سياسي وسيادي، قمنا مع حلفائنا بكل ما هو مطلوب منا خلال عشر جلسات نيابية في محاولة لانتخاب رئيس للجمهورية، ونحن على استعداد لمتابعة هذه الجهود للوصول الى بر الأمان وشاطئ الإنقاذ، عبر سد الشغور الرئاسي، وعودة مسيرة الحياة السياسية في لبنان الى دورها الطبيعي”.

أضاف: “نحن لدينا مرشح، له اسم وعنوان، وله دوره ومواصفاته الوطنية والأخلاقية والمهنية، ونصوت له، ولكن للأسف، فإن النصف الآخر من مجلس النواب، يلعب لعبة ليس لها علاقة بمجلس النواب، لا ولا بالتفويض الشعبي المعطى لهم، والذي على أساسه تم انتخابهم. وإذا كان هناك من مجموعات تدور في فلك ثنائي حركة أمل وحزب الله وتحالفاتهم، فموقفهم معروف، ولكن هناك جزء كبير من النواب، الذين انتخبوا على أساس عناوين خطابهم السيادي، حتى اللحظة، هم في موقع رمادي حتى لا نقول أنهم يلعبون دورًا سلبيًا جدًا، لا يفيد الاستحقاق الوطني ولبنان”.

وردًا على سؤال حول إمكانية التوافق مع كتل أخرى على مرشح آخر غير النائب ميشال معوض، قال يزبك: نحن سبق وأعلنا أننا لم نضع نحن والنائب معوض شروطا من “إسمنت”، نحن قلنا إذا تحلق مجموعة كبيرة من النواب حول مرشح آخر يقنعنا، ولديه ميزات ميشال معوض زائدًا واحدًا، فأهلا وسهلا. نحن لا نقف بوجه هذا الحل، ولكن أن نذهب الى مفاهيم الحوار الكاذبة، والإتيان باسم تحت عنوان التوافق الكاذب، ويكون يختبئ وراء هذا التوافق، شخص من “طينة” الرئيس السابق ميشال عون، ونكون لعبة بيد حزب الله لست سنوات أخرى، لن نرضى بذلك إطلاقًا.

كما رأى يزبك “أن مرحلة عهد الرئيس ميشال عون، كانت كارثية على لبنان واللبنانيين، فلبنان الذي نعرفه تغير الى غير رجعة، المؤسسات دمرت، ووجهة لبنان السياسية والسياحية والاقتصادية انهارت، لبنان الأكاديميات والجامعات المصارف والحركة الليبرالية ايضا ضربت، وكل شيء تعطل في عهد ميشال عون حتى وصلنا الى المجاعة والدولار الأميركي بـ 50 ألفًا، والعملة الوطنية بالحضيض، هذه كارثة كبرى نختصر بها عهد ميشال عون”.

وفي معرض رده على سؤال، اعتبر يزبك “أن خروج رئيس التيار الحر النائب جبران باسيل، أو بقاءه ضمن التحالف مع حزب الله، لا يعنينا، هناك أداء وطني وخيارات وطنية كبرى، فالاستحقاق الأول يتمحور حول شخصية رئيس الجمهورية، إذا كان يرضى بالتصويت لرئيس سيادي مكتمل الأوصاف على شاكلة ميشال معوض او من يعادله بالإنسانية والأخلاقية والوطنية، فهذا مرحب به، لكن هذا لا يعني تحالفا، فالمطلوب منه الذهاب الى مجلس النواب والتصويت لخدمة لبنان، وهذا لا يحتاج الى اي تحالف معه”.

وحول إمكانية فرض حزب الله رئيس للجمهورية على غرار ميشال عون، قال يزبك “لا، فبحسب الآلية الانتخابية الحسابية لا يمكنه أن يفرض رئيس الجمهورية، ونحن لا نريد أن نفرض عليه الرئيس المرتقب، لكن نقول لباسيل، بعد تجربتكم السيئة في السلطة والحكم منذ العام 2005 وحتى اليوم، لقد حكمتم البلد مع حزب الله لست سنوات، ورأينا الويلات التي أوصلنا اليها، اليوم المطلوب من باسيل العودة، والنزول عن الشجرة والتخلي عن العناد، والاقتراب من الخط السياسي لننتخب رئيسا لا يكون لعبة بين أيدي حزب الله، بل يعلي الشأن الوطني فوق كل اعتبار”.

وأكد يزبك “أن مواصفات الرئيس، هي تلك التي تخرج من صندوقة الاقتراع”، وقال: لذلك علينا احترام ما يفرزه الصندوق، ونحن لا نريد أن نقدم أي رئيس تحدي، وما من أحد يطلب من حزب الله أن يرمي نفسه بالبحر، وما من أحد يريد أخذ سلاحه بالقوة. فنحن لا نرضى برئيس لا يضع على رأس برنامجه السياسي سلاح حزب الله على طاولة حوار جدية، ننتهي نحن وإياه إلى الخروج بالتدرج من زمن الدويلة إلى عصر الدولة المستقلة”.