الثلاثاء 24 شعبان 1445 ﻫ - 5 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يزبك: مرحلة ما بعد حرب غزة بدأت تطلّ.. ولبنان يجب أن يكون على الطاولة!

رأى عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك أنّ السبب الرئيسي لزيارة الموفد الرئاسي جان إيف لودريان هو ما يجري في غزة”.

وأوضح “أن الدول الأوروبية وشركاءنا العرب يريدون حلًّا في لبنان”، لافتًا إلى أنّه “إذا اتجهت الأمور في المنطقة إلى التسوية، فإن لبنان يجب أن يكون مفاوِضًا على الطاولة، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا، وخصوصًا أن مرحلة ما بعد حرب غزة بدأت تطل، وفرنسا لمحت بأنه سيحصل ضغط كبير على لبنان من خلال إصرار إسرائيل وأميركا من خلفها على تطبيق 1701 بحذافيره، وعدم إبقاء لبنان نقطة تقلق إسرائيل في حال بقي عدم الالتزام اللبناني بالقرار الأممي”.

يزبك شدد على “ضرورة أن تكون للبنان سياسة خارجية واحدة واستراتيجية تحدد موقعه وسط المعمعة الدولية، لذلك يجب أن يكون للبنان جسم متكامل من رئيس للجمهورية لقيادة الجيش وحكومة فاعلة”.

ولفت يزبك إلى أنّ “المبعوث الفرنسي الآتي بهذه الأفكار سيصطدم بواقعية وسذاجة الأسباب التي أدت إلى فشل مساعيه السابقة أي “حزب الله”، علمًا أن فرنسا تعرف جيدًا أنه لا يمكن مكافأة “حزب الله” على ما يفعله لا في الجنوب، ولا في اعتداءاته المباشرة وغير المباشرة على السيادة اللبنانية”.

وبالنسبة إلى المشاركة في الجلسات النيابية ببنود ملحة غير التمديد لقائد الجيش، أشار يزبك إلى أنّ “الجمهورية القوية لا تزال بصدد دراسة المشاركة بجلسات مماثلة. ونقول للرئيس بري أن اقتراح كتلتنا التمديد لرتبة عماد لمدة سنة لا يشكل، إذا قبل به، كيدًا سياسيًا ولا كسبًا لطائفة أو لحزب على حساب الآخرين”.

ختم: “نتمنى أن يذهب بري بهذا الاتجاه إنقاذًا للمؤسسة التي تحمي لبنان واستقراره، منوهًا “بمواقف بكركي ومختلف المرجعيات الروحية غير المسيحية التي تطالب بما تطالب به القوات، صونًا لوحدة الجيش اللبناني وحماية الميثاقية ولبنان”.