
النائبة بولا يعقوبيان
أكدت النائبة بولا يعقوبيان أن الأولوية في المرحلة الحالية هي التوصل إلى اتفاق إطار يتضمن بنوداً قابلة للتطبيق على الأرض، في ظل إعلان إسرائيل صراحةً أنها لن تنسحب من الجنوب، وتمسك حزب الله بسلاحه، مشددة على أن الجيش لن ينزع هذا السلاح بالقوة، ومعتبرة أن “السلام مع إسرائيل لا يجب أن يبقى من المحرّمات”.
ورأت يعقوبيان أن الاتفاق تطرق إلى مسألة عودة النازحين بطريقة مواربة، فيما المطلوب هو عودة فورية، معتبرة أن التهجير مقصود ويستهدف إحداث تغيير ديموغرافي يخدم إسرائيل، لكنه لا يخدم أي لبناني، ولا سيما في ظل التوترات المذهبية والطائفية التي تعمل بعض الأحزاب، بحسب وصفها، على تغذيتها من خلال تكريس الانتماء الطائفي على حساب المواطنة.
ولفتت إلى أن الاتفاق يشكل هدية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعويضاً عن الخسارة التي ألحقها به الاتفاق الأميركي الإيراني.
وفي ما يتعلق بإيران، قالت يعقوبيان إن طهران تسعى إلى توفير طوق نجاة لحزب الله بما يتيح لها الاستمرار في استخدامه كورقة نفوذ، معتبرة أن أبرز ما أفرزته المفاوضات بين واشنطن وطهران هو فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني.
وأضافت أن من تصفه بـ“الخائن” هو من طمأن اللبنانيين إلى أنه لن ينخرط في حرب إسناد لإيران، معتبرة أن الحزب خان بيئته وشعبه أولاً. واستغربت كيف أن الحزب يشارك اليوم في حكومة تصفها بالخائنة، مكتفياً بخطاب موجه إلى جمهوره بدلاً من الانسحاب منها.