
الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
امتنع لبنان عن التصويت على مشروع القرار الخاص بإنشاء آلية جديدة للمفقودين في سوريا، الذي طرح أمس على التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورفضت سوريا هذا القرار، من منطلق زعمها أن الآلية لا تخدم مصالح الشعب السوري، وبأنها لن تقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية، بحسب ما أفاد مصدر ديبلوماسي “المركزية”.
والتأمت أمس الجَمعية العامة للأممِ المتحدة، واعتمدت مشروع قرار لإنشاءِ هيئة مُستقلة ترعاها المنظمة الدولية، مهمَتُها توضيح مَصير المفقودين والمخفيين قسرًا في سوريا، وتحديد أماكن وجودِهِم، وتقديمُ الدعمِ الكافي للضحايا وأُسَرِ المفقودين.
ويدعو مشروع القرار جميع الدول وجميع أطراف النزاع في سوريا إلى التعاونِ الكامل مع الهيئةِ المستقلة.
وقد تبنّى مشروع القرار هذا 83 دولة، من بينها قطر، فيما عارضته 11 دولة ،وامتنعت 62 دولة عن التصويت، من بينها لبنان والمملكة العربية السعودية. وأعلن التلفزيون السوري رفض نظام الأسد مشروعَ القرار.
وكان وزير الخارجية والمغتربين في حكومةِ تصريفِ الأعمال عبدالله بو حبيب قد أعلن للـLBCI أنّ الموقِفَ اللّبناني هو الامتناع عن التصويت.
وجاء التصويت على الشكل الآتي:
