
أبي اللمع ومحفوض
رغم تعطيل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، بسبب عشرات الدعاوى المقدمة من السياسيين الملاحقين في هذه الجريمة التي تطوّق المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، تقدّم صباح اليوم عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب ماجد آدي أبي اللمع، ورئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض، بمذكرة إلى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، وتضمّنت مستندات ومعطيات ومعلومات جديدة تسلّط الضوء على انفجار المرفأ، وذلك حرصاً على إنارة التحقيقات وصولاً إلى صدور القرار الظنّي.
وعلى أثر تقديم هذه المذكرة، أدلى النائب أبي اللمع بتصريح من أمام قصر العدل، أوضح أنه “لا يمكن القبول بنسيان 220 شهيداً سقطوا بانفجار المرفأ، وأكثر من ستة آلاف جريح وآلاف المنازل المدّمرة ومئات آلاف المشردين من بيوتهم”. وأكد أبي اللمع “الإصرار على ملاحقة هذه القضية إلى النهاية، وحتى الوصول إلى إحقاق الحق وتنفيذ العدالة للشهداء والجرحى والذين شرّدوا نتيجة هذا الانفجار”.
من جهته، قال المحامي إيلي محفوض في تصريح له “نحن هنا من أجل جوزف روكز، جو نون، رالف ملاحي، سحر فارس والطفلة ألكسندرا نجّار وكلّ الشهداء الذين قضوا بانفجار المرفأ”.
ورأى أن “العدلية تعيش اليوم أسوأ أيامها، بوجود أسوأ نماذج من السياسيين المطلوبين للمثول أمام القضاء، ورغم ذلك نصرّ على الركون إلى القضاء أياً يكن هذا القضاء”.
واعتبر أنه “من الوقاحة أن هناك عدداً من المطلوبين للعدالة، يظهرون على شاشات الاعلام ويعلنون الترشّح للانتخابات، وقد نرى بعضهم وزراء وربما أحدهم أكثر من تهرّب من العدالة قد يعيّن وزيراً للعدل”.
وحيّا محفوض القوى الامنية شعبة المعلومات على الانجاز الذي حققته بكشف شبكة الإرهابيين من تنظيم داعش”. وسأل “أمام الإنجاز الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لإحباط مخطط إرهابي كان يحضّر له تنظيم “داعش”، هل أن من هرّب مقاتلي هذا التنظيم من جرود عرسال إلى سوريا، هو من أعادهم اليوم إلى لبنان؟”.
وتابع رئيس حركة التغيير “منذ البداية حذّرنا بأن التحقيق اللبناني سيصار إلى تعطيله، وسيصار إلى تصفية كلّ من يدلي بمعلومات حول هذه الجريمة”، مذكراً بأن اغتيال جوزف بجّاني والعقيد في الجمارك منير أبو رجيلي والقيد جوزف سكاف والناشط السياسي لقمان سليم، كلّها مرتبطة بجريمة المرفأ”.
تقديم مستندات جديدة لملفّ انفجار مرفأ بيروت