
النائب سيمون أبي رميا
اعتبر النائب سيمون أبي رميا أنّ ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور أتى لمنع وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى سدة الرئاسة وليس لانتخاب أزعور.
وفيما حسم أبي رميا عدم تصويت نواب التيار لسليمان فرنجية، كشف في حديث عبر الـLBCI، أنّ النقاش داخل التيار الوطني الحرّ حتى هذه اللحظة لا زال قائمًا حول رئاسة الجهورية، قائلاً: “لا نعلم إذا كنا سنصوّت لأزعور أو بورقة بيضاء حتى الآن”، متسائلًا عمّا إذا كان جميع نواب التيار سيلتزمون بالتصويت لأزعور.
وقال: “لست مع التقاطع إنما مع التوافق وليس هناك حديث جدّي بين الأفرقاء، لكن هناك رفض لفرنجية وانا لست مع التقاطع السلبي”، وشّدد على أنه يتواصل مع بعض نواب “اللقاء الديمقراطي” الذين أكّدوا له أن أزعور طرح كمرشح توافقي من قبلهم في البداية ولكن عندما أصبح مرشح مواجهة أصبح لديهم تساؤلات حوله.
وأكّد أنّه لا يتوقّع من رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل أن يخلق علاقة سلبية مع نواب التيار، وقال: “كلام الطرد لا يُوجه لسيمون أبي رميا وأنا من المساهمين في تأسيس التيار وأحمل نفس قضية عون وهذه الفرضية غير موجودة في قاموس التيار الوطني الحر”.
وكشف أن النائب ابراهيم كنعان طُرح اسمه على اللائحة الرئاسية لبكركي، مشيرًا إلى أنّه يؤيّده، لافتًا في الوقت عينه إلى وجود عوائق كثيرة أمام وصوله للرئاسة. وقال في السياق: “لدي تحفّظ حول خيار باسيل بهذا الموضوع فهو يعتبر أنه انطلاقًا من تجربة الرئيس السابق ميشال عون لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يكون له دورٌ في هذا النظام”.
وقال في سياق منفصل: “أنا من الاشخاص المؤمنين بالعلاقة الاستراتيجية بين الأفرقاء المسيحية ويجب أنا يكون لدينا رؤية لدورنا في هذا البلد”، مشدّدًا على أن ذلك لا يمنع التلاقي مع كل الافرقاء. وأضاف: “أنا ضد الطلاق مع حزب الله وأيضًا ضد الزواج الماروني معه ومع تطوير وثيقة التفاهم مع الحزب”.
وعن علاقة التيار الوطني الحر وحزب الله، أكمل، معتبرًا أنّ الاختلافات والتمايز بالرأي مع الحزب لا تعني أنه وقع الطلاق بينهم وبينهم، قائلًا: “لا رغبة لدينا بالطلاق معهم”.
وعن زيارة عون لرئيس النظام السوري بشار الأسد، قال: “لدي قناعة أنه لم يتم الحديث بين عون والأسد بالشؤون الداخلية اللبنانية خلال الزيارة”.