الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

“ألغام” نصرالله تؤخر حسم عملية “فجر الجرود”

عملية “فجر الجرود” التي باتت في الكيلومترات الأخيرة لـ”داعش” المسورة بالألغام والمفخخات، وبين هذه الألغام لغم معرفة مصير العسكريين التسعة المخطوفين لدى التنظيم الإرهابي، والذين اشترط الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله لكشف مصيرهم تواصل الحكومة اللبنانية مع حكومة النظام السوري، بينما يصر الجانب اللبناني على معرفة مصير جنوده أولا.

وتقول المصادر المتابعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان هذه المستجدات فرضت التريث في تنفيذ الجيش للمرحلة الرابعة والأخيرة من عملية “فجر الجرود”، تحسبا لأي تفسير خاطئ من دعاة التنسيق المرفوض في حال تخطي الجيش كل ما قيل ويقال وتابع اندفاعته لإخراج الدواعش من جيبهم الأخير.

وفي معلومات لـ”الأنباء”، ان المرحلة الرابعة كان يجب ان تتم امس السبت، لكن القراءة الرسمية لخطاب السيد نصرالله ، وجدت ان من الحكمة التريث.

وتقول المصادر، إن ثمة شخصيات عربية كانت تنتظر إنجاز هذه المعركة لتقابل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتهنئته بهذه المناسبة، الأمر الذي لم يحصل.

وترد المصادر الحملة المضادة من جانب أفرقاء “14 آذار” على موضوع التنسيق مع سوريا في موضوع العسكريين او سواهم، الى خشبة هذا الفريق من ان تخضع الحكومة لضغوط الضاغطين وتفتح خطوطها المقفلة مع النظام السوري ، الأمر الذي ستكون له تداعيات عربية مؤكدة.

 

المصدر الانباء الكويتية