
مرفأ بيروت
ينفذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، اعتصاماً أمام قصر العدل في بيروت، تضامناً مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار واعتراضاً على الاستمرار بكف يده وتعطيل التحقيق.
وعمد الأهالي الى إقفال البوابة الرئيسية لقصر العدل ومنعوا الموظفين والمتقاضين والمحامين من الدخول إلى القصر.
كما انتقل قسم منهم إلى شارع سامي الصلح وقطعوا الطريق بالاتجاهين بواسطة الاطارات المتعلقة ومستوعبات النفايات، ولا يزال الوضع على حاله حتى الساعة.
وقال الأهالي في بيان: “لقد نزِلنا اليوم مقررين اغلاق العدليةِ تعبيراً عن غضبِنا وإحساسِنا العميق بالظلم الذي يُلحقهُ بنا كل من يقدمُ طلباتٍ من شأنِها تعطيلُ عملَ القاضي بيطار.
وأضاف: “نحنُ اليوم نؤكد أننا وراءَ المحققِ العدلي أكثر من أي وقتٍ مضى ونحملُ المسؤوليةَ للمجرمين المدعى عليهم الذين لا يمارسون شيئًا إلا التعطيلَ والتهربَ من العدالة”.
وتابع: “نحنُ ننتظرُ من القضاءِ الشريفِ أن يوقفَ هذه المهزلة ويجدَ حلاً لها ولو اضطر الى فرضِ غراماتٍ باهظةٍ على من يعيدَ تقديمَ طلبات الرد التي من شأنها أن توقفهم عندَ حدهِم أو بأيِ طريقةٍ أخرى لأنه من الواضحِ أن هؤلاء المجرمونَ ابتدعوا طريقةً لتعطيلِ العدالةِ وبدأنا نرى نفسَ النهجِ في قضايا اخرى.
وأكد أن تعميم المذكرات الصادرة عن القضاء لا يكفي، بل يجبُ على القوى الأمنيةِ تنفيذُها. فبأي حق يزور رئيسَ الحكومة شخصٌ مطلوبٌ للعدالةِ؟ وبأي عينٍ يلقي مؤتمراً صحفياً بتاريخٍ ووقتٍ معين ولا تقوم القوى الأمنيةِ بالقبض عليه؟
وقال: “نعم، نحن نشعر أن الجميعَ يتآمرُ علينا فكيف بقاضٍ بمحكمةِ جناياتٍ سابقة يعلمُ بأن القوى الأمنية هي من يجب عليها التبليغَ في القضايا الأقلِ خطورة من انفجار المرفأ؟”.
وأردف: “يا سيادة الوزير، إذا كان يهمكَ رضى اللهِ ورضى الناس إسمح لي أن اسألُك:
• هل يرضي الله عدمَ إعطائِك إذناً لملاحقةِ أحدِ المتهمينَ بتفجيرِ مرفأ بيروت؟
• وهل يرضي الله ومن ثم ضميرُك قيامَك بحصرِ التبليغاتِ بقضية المرفأ بالمباشرين وليس بالضابطةِ العدليةِ ؟
وطالب تعيين قاضٍ جديدٍ ليكتملَ نصاب الهيئة العامة لمحكمة التمييز لكي تتمكن من الاستمرارِ في عمِلها.
وأشار البيان إلى أن إن الاستمرارَ بالإفلاتِ من المحاسبةِ في قضيتِنا سيدفعُنا لاتخاذ خطواتٍ لا تحمدُ عقباها. فلماذا القانونُ يطبقُ على عامةِ الشعبِ كصاحبِ عربةِ الخضارِ في الطيونة الذي هاجمتهُ القوى الأمنية وكأنه هو من فجرّ المرفأ.
وقال: “لن نسمح أن يطبّق القانون على الفقراء فقط وسنبدأ بالتجهيزِ لعصيانٍ قضائيٍ يجبرُ المتهمين على َالخضوعِ للقانون”.
وتوجّه الأهالي إلى القاضي طارق البيطار بالقول: استمرْ أيُها القاضي، فدماءُ الشهداء أمانةً بينَ يديكَ ولا تسمع لهرطقاتِ ضعاف النفوسِ فهم ينفذونَ أجندةً حزبيةً ولا يمثلونَ سوى أنفسهِم.

قطع طرقات

قطع طرقات