الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غياب القاضية المصري يفجر غضب أهالي ضحايا انفجار المرفأ

تغيبت رئيسة محكمة التمييز المدنية القاضية رولا المصري عن الحضور الى مكتبها في قصر العدل في بيروت، ما يعني أن محكمتها لن تعقد جلسة للنظر في الدعوى المقدمة من الوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر، والتي طلبا فيها رد رئيس الغرفة الأولى لمحكمة التمييز القاضي ناجي عيد، عن النظر بدعوى تنحية المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار.

وفجر تغيب القاضية المصري غضب أهالي ضحايا انفجار المرفأ، الذين نفذوا اعتصاما عند الساعة العاشرة صباحا أمام المدخل الرئيسي لقصر العدل ومنعوا المواطنين من الدخول اليه.

وما لبث الأهالي أن تمكنوا من الدخول إلى حرم قصر العدل والتجمع في باحة الخطى الضائعة، وطالبوا القاضية المصري بالحضور الى مكتبها واتخاذ قرار بقبول دعوى رد القاضي عيد أو رفضها لتحديد خياراتهم بعد ذلك.

واعتبر الأهالي أن امتناع القاضية المصري عن المجيء الى مكتبها مقصود، ويعبر عن خضوعها للضغوط السياسية التي تمارس على القضاء لتمييع ملف المرفأ. واعتبروا أن السياسيين الفاسدين الذين ادخلوا النترات الى المرفأ وتسببوا بالانفجار الزلزال، لن يتورعوا عن تفجير التحقيق وتضييع الحقيقة، مطالبين القضاء أن يقوم بواجباته.

وخلال اعتصامهم داخل قصر العدل، حضر المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي زاهر حمادة، وتحدث الى الأهالي وخصوصا وليم نون، وطلب منهم فك الاعتصام بعد أن أوصلوا صوتهم الا أن الأهالي رفضوا المغادرة وأصروا على البقاء حتى مقابلة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود.

ورافق هذا التحرك اجراءات أمنية مشددة، وتواجد كثيف لفرقة مكافحة الشغب التي أحاطت بالمعتصمين الذين افترشوا الأرض ورددوا هتافات تطالب بالعدالة لضحايا المرفأ وعائلاتهم.