
أعمدة الدخان تتصاعد من جنوب لبنان عقب غارات إسرائيلية، لبنان، 24 مايو 2026. رويترز
تحاول إسرائيل فرض وقائع أمنية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لجهة التحرك في محيط القرى التي توغلت فيها، وتنفيذ عمليات نسف وتموضع أو استكمال عمليات أمنية، وتعرضت القوات الإسرائيلية في محيط كفرتبنيت وتلة علي الطاهر، يوم الاثنين، لرشقات صاروخية من قبل “حزب الله”.
وقالت مصادر مقربة من الحزب لـ”الشرق الأوسط” إن هناك قراراً لديه “بعدم السماح بتكرار تجربة مرحلة الهدنة بعد توقيع اتفاق 26 تشرين الثاني 2024″، حينما واصلت إسرائيل عمليات النسف والتجريف والتوسع وتغيير المعالم الجغرافية.
وقالت المصادر: “إسرائيل تحاول خلق واقع أمني، والحزب يتصدى لهذا الواقع، لذلك جرى الرد مباشرة على محاولات التوغل والاقتراب من تلة علي الطاهر الأربعاء”.