
الجيش الاسرائيلي
قامت إسرائيل بحشد عسكري كبير على الحدود مع لبنان وسوريا، بالتزامن مع شنّها غارات جوية على أهداف داخل إيران.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه جرت تعبئة ألوية الاحتياط في الجيش الإسرائيلي في الشمال، ونشر كتائب على طول حدود لبنان وسوريا.
ووفقا لتقييم الوضع، تم خلال الـ24 ساعة الماضية، حشد مقر الفرقة 146 واللواء الاحتياط “القبضة الحديدية” (205) و “العتزيوني” (6)، والتي ستكون بمثابة احتياطي لسيناريوهات مختلفة في الساحة الشمالية.
بالإضافة إلى ذلك، تم تجنيد ونشر عدة كتائب احتياط وبعض إدارات الدفاع في المجتمع على طول حدود لبنان وسوريا، من أجل تعزيز الدفاع.
وفي وقت سابق رأى النائب إيهاب مطر أن “أي رد لحزب الله على الهجوم الإسرائيلي على إيران هو إنتحار له، ولا مصلحة للبنان أن يتدخل لمساعدة إيران ويجب ان يعود الحزب الى لبنانيته وأن يلتزم الجميع بقرار الدولة اللبنانية، مؤكدًا أن السلام الدائم مع إسرائيل لن يحصل قبل حل الدولتين”.
واعرب في حديث إلى برنامج “أحداث في حديث” عبر “صوت كلّ لبنان”، عن “رفضه للمشروع الإسرائيلي لأنه لا يشبه لبنان والدول العربية والمنطقة ككل”، معتبرًا أنه “مشروع عدائي للمنطقة ككل وكذلك الأمر بالنسبة للمشروع الإيراني”.
وفي هذا السياق، رجّح مطر أن “يكون بيان الحكومة عقب الجلسة المقررة يوم الإثنين عالي السقف من ناحية مصلحة لبنان والتزام الحياد وسيكون هناك دعوة للمسعى الدبلوماسي لوقف الحرب”.
وإذ اعتبر أن “قرار إسرائيل منفرد بالهجوم على إيران”، لفت إلى أنها “أخبرت واشنطن بأن هناك عملية تتحضّر من دون تفاصيل وبرز ذلك عندما سحبت الولايات المتحدة الأميركية موظفيها في المنطقة”.
كذلك، أشار إلى “ألا مصلحة لإسرائيل بتدمير إيران لأن وجودها يعطي ذريعة لإسرائيل بالوجود والاستمرار كما يعطيها الحرية بالتسلح والجهوزية العسكرية”.