
النائب الياس حنكش
تعود اللبنانيون لا سيما المسؤولون منهم على المراهنة على الخارج من اجل حل ملفاتهم الداخلية وخصوصاً الملف الرئاسي الذي لطالما يتأخر إنجاز هذا الاستحقاق في موعده.
وبعد حوالي سنتين على الشغور الرئاسي و بعد عدم قدرة مجلس النواب على انتخاب رئيس الجمهورية بسبب تباين المواقف بين مختلف الأفرقاء اللبنانية بحيث يتشبث كل فريق برأيه وذلك على حساب مصلحة لبنان الذي هو بأمس الحاجة لوجود رئيس للجمهورية و حكومة فاعلة منجل حل أو العمل على حل الملفات الساخنة و المشاكل التي يعاني منها والتي أنهكت كاهله من الأزمة الاقتصادية و المالية والنقدية والاجتماعية إلى الموضوع الأهم وهو الحرب الدائرة في الجنوب التي هناك خوف من توسعها.
ومن المراهنة على اللجنة الخماسية إلى المراهنة على زيارة الموفد الفرنسي الخاص جان ايف لودريان، يبقى الملف الرئاسي رهينة التجاذبات الخارجية و الداخلية على امل أن يعي المسؤولون لأهمية إنجاز هذا الاستحقاق و أن يضعوا مصلحة لبنان أولاً.
في هذا الإطار رأى عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أننا في مرحلة مصيرية وإذا لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن بحيث يكون القائد الأعلى للقوى المسلحة و يكون بيده قرار الحرب والسلم فسنكون أمام خطر كبير بتوسع الحرب في ظل عدم وجود متحدث او ممثل للشعب اللبناني تجاه المجتمع الدولي معتبراً ان هذا الأمر كارثة على لبنان.
وأعرب حنكش رداً على سؤال عن تفاؤله بحل الملف الرئاسي إذ أن كل الأجواء توحي بأن هناك منحىً جدياً لدى جميع الأفرقاء فضلاً عن ليونة لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري حول موضوع الحوار والذهاب إلى التشاور و المشاورات، مؤكداً أن مهما كانت التسميات “يهمنا ان يكون هناك ضمانات للذهاب إلى جلسة مفتوحة وأن يكون هناك ضمانة بأن الفريق السياسي المعطل للانتخابات الرئاسية لن يعطلها هذه المرة”.