
المحامي إيلي محفوض
كتب رئيس “حركة التّغيير” إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة “إكس”: “أنفاق ميليشيا حزب الله ليست خبرًا جديدًا ولا اكتشافًا طارئًا… هي جزء من منظومة عسكرية وأمنية متكاملة تُبنى منذ سنوات وتمتدّ جغرافيًا كما هي حال الطرقات بما يربط كسروان وجبيل ببعلبك–الهرمل. ومنذ العام 2000 ونحن نحذّر من حجم مخاطر هذا المشروع.
فلماذا هذه الضجة اليوم؟
الملف لم يُفتح من الدولة ولم تتحرك مؤسساتها بل أُثير إعلاميًا فيما الدولة تواصل أداء دور «شاهد ما شافش حاجة». المشكلة ليست في نفق ظهر إلى العلن بل في منظومة كاملة تحت الأرض وفوقها والدولة تعرف أو يفترض أن تعرف ومع ذلك لا تفعل شيئًا.
كفى تحويل قضية السيادة إلى مادة إعلامية موسمية. من يريد أن يواجه المشروع، فليواجهه كاملًا. ومن يريد أن يتجاهله فليتحمّل مسؤولية ما سيتركه يتعاظم.
المسألة ليست أنفاقًا. المسألة: من يحكم لبنان؟ الدولة أم منظومة الأمر الواقع؟”.