
وزراء خارجية السعودية وأميركا وفرنسا
لا يزال الواقع اللبناني يسجل تسارعاً يومياً في مؤشر الانهيار لن يتوقف قل أن يعي مسؤولو الطبقة الحاكمة أن الشعب قد دخل بالفعل في أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية تصيب لبنان منذ عقود.
وقد طالب اليوم الثلاثاء، كلاً من وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والسعودية، المسؤولين اللبنانيين المتناحرين بضورة التعاون في ما بينهم لمعالجة الأزمات التي يشهدها بلدهم.
وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اجتماعا ثلاثيا لم يكن معدا له مسبقا مع نظيريه السعودي والفرنسي حول المشاكل التي يشهدها لبنان، وذلك على هامش محادثات مجموعة الدول الاقتصادية العشرين الكبرى في ماتيرا في إيطاليا.
وجاء في تغريدة أطلقها وزير الخارجية الأميركي أن المسؤولين الثلاثة بحثوا في “ضرورة إبداء القادة السياسيين اللبنانيين مزايا القيادة الحقيقية عبر تطبيق إصلاحات طال انتظارها لإيجاد استقرار اقتصادي (في البلاد) وتوفير الدعم الذي يحتاج إليه الشعب اللبناني بشدة”.
وأجرى بلينكن مباحثات عدة حول لبنان طوال جولته الأوروبية التي استمرّت أسبوعا والتقى خلالها البابا فرنسيس ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان الذي اجتمع به الجمعة في باريس.
كما أجرى بلينكن في إيطاليا لقاءات منفصلة مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وقال إنه بحث معه في ملفي الحرب الدائرة في اليمن وحقوق الإنسان.
Important discussion with my Saudi and French counterparts, @FaisalbinFarhan and @JY_LeDrian, regarding the need for Lebanon’s political leaders to show real leadership by implementing overdue reforms to stabilize the economy and provide the Lebanese people much-needed relief. pic.twitter.com/wJk4nvgOyU
— Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) June 29, 2021