
الصراع بين حزب الله وإسرائيل - تعبيرية
أجرت هيئة البث الإسرائيلية استطلاعاً للرأي العام الإسرائيلي لقياس آراء المواطنين حول عدد من القضايا الأمنية والسياسية الحالية. يُظهر التقرير نتائج مثيرة تكشف عن تفاوت واضح في آراء الإسرائيليين بشأن عدة مسائل مهمة.
تفكيك قدرات حماس:
وفقًا للتقرير، يعتقد 32% من الإسرائيليين أن إسرائيل ستفكك قدرات حماس، بينما يُشير 42% إلى استمرار سيطرة حماس على قطاع غزة. بالمقابل، أبدى 26% من المستجوبين عدم معرفتهم بالموضوع.
الموقف من صفقة بايدن:
كشفت نتائج الاستطلاع أن 40% من الإسرائيليين يدعمون مقترح الصفقة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي جو بايدن، في حين عارض 27% هذا المقترح.
في السياق؛ نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين أن هناك مخاوف ألا يوافق نتنياهو على الاستمرار بالصفقة بسبب قلقه على مستقبله السياسي.
توسيع المواجهة مع حزب الله:
بالنسبة للمواجهة المحتملة مع حزب الله، أظهر التقرير أن 55% من الإسرائيليين يؤيدون توسيع المواجهة بعد إبرام صفقة تبادل.
استنتاجات الاستطلاع:
يُظهر التقرير أن هناك تفاوتًا كبيرًا في آراء الإسرائيليين حول القضايا الأمنية والسياسية الحالية. ومن الملاحظ أن هناك نسبة كبيرة من الإسرائيليين يؤيدون توسيع المواجهة مع حزب الله ومقترحات الصفقة التي كشف عنها بايدن، بينما يظل هناك مقاومة لهذه المقترحات من جانب بعض السياسيين في حكومة الاحتلال.
للمزيد اقرأ:
هل تشكل تهديدات بن غفير وسموتريتش لنتنياهو خطراً على استقرار الحكومة؟
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر “الخط الأزرق” الفاصل؛ خلف مئات بين قتيل وجريح معظمهم في لبنان.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.