
مجلس النواب في وسط بيروت (رويترز)
كشفت مصادر نيابية عبر” الأنباء” الإلكترونية أن “نصاب الجلسة النيابية اليوم مؤمّن، لكن موضوع التمديد لم يُحسم بعد، مع الترجيح أنّه بات محسومًا بالنظر إلى الكتل التي ستشارك والموافقة بمعظمها على التمديد، فيما يتحضر تكتل الجمهورية القوية الذي سيقاطع الجلسة مع نواب الكتائب وبعض المستقلين والتغيريين للطعن بقانون التمديد في حال إقراره”.
وإلى بند تمويل الانتخابات البلدية، سيقرّ مجلس الوزراء زيادة رواتب القطاع العام، من بين بنود أخرى، وذلك في ظل اعتصام المتقاعدين وموظفي القطاع العام في ساحة رياض الصلح، في وقت أعلنت فيه السفارة الأميركية في بيروت بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة أنها ستبدأ اعتبارًا من اليوم صرف مبالغ تصل قيمتها إلى 16,5 مليون دولار أميركي، عبارة عن دعم مالي موقت لقوى الأمن الداخلي بما يعادل مئة دولار شهريًا لكل عنصر من عناصر قوى الأمن.
وفي سياق تحرك العسكريين المتقاعدين، أشار العميد المتقاعد جورج نادر في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، إلى أن تحركهم اليوم يأتي استكمالًا للتحركات السابقة بعد أن لمسوا تجاهل الحكومة لمطالبهم وعدم ذكر هذه المطالب في جدول الأعمال إلا من باب رفع العتب فقط، مستغربًا تجاهل الحكومة لكل موظفي القطاع العام. وعن إمكانية توسيع هذا التحرك رأى أن هذا الأمر يبقى رهن القرارات التي قد تصدر عن مجلس الوزراء.
ولفتت مصادر سياسية إلى أنه بعد وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ورئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض إلى حائط مسدود تقريباً، عاد الحديث عن مخرج آخر، يتمثل بإيجاد مرشح ثالث يستطيع أن يجمع حوله نواب المعارضة الـ 45 لأنّ هناك ما يزيد عن 20 نائبًا لم يحددوا موقفهم بعد بانتظار التوافق على مرشح مقبول ليعلنوا تأييدهم له.
وبحسب المصادر، فإنّ اتصالات تجري بعيدًا عن الإعلام مع عدد من رؤساء الكتل النيابية، وبتنسيق مع البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، وقد قطعت شوطًا، لكنه يبقى غير ذي جدوى بانتظار أن يقترح أو يوافق الثنائي الشيعي.