الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاتحاد الماروني العالمي: الوقوف إلى جانب بكركي في طرحها واجب كل اللبنانيين

علّق رئيس الاتحاد الماروني العالمي سامي الخوري على التطاول والكلام غير المسؤول الذي صدر من البعض ردا على طرح غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي حول تدويل الوضع اللبناني، مؤكداً “ان الاتحاد الماروني العالمي، الذي يمثل تطلعات الموارنة واللبنانيين المنتشرين في العالم والذين يقارب عددهم اكثر من عشرة ملايين نسمة، والموزعين على أكثر البلدان التي تمثل المجتمع الدولي، يهمه أن يفهم أبواق المحتل الإيراني، الذين تمادوا في التطاول على أسس الوطن ومفاهيم التعايش فيه، والتي لا يفقهون معانيها، بأن من واجب البطريرك الماروني الذي “أعطي له مجد لبنان” أن يبادر إلى الدفاع عنه وعن بنيه في وجه اي معتد أو متسلط. ومن هنا فإن أدوات الاحتلال، وما تمثله من عمليات التخوين والاغتيال، لكم الأفواه وفرض الاستسلام، لن ترضى على طروحات صاحب الغبطة، وهي تعيث بالوطن فسادا وتستغبي عقول ابنائه، وليس من يوقفها عند حد”.

واعتبر في تصريح، “ان موقف البطريرك الماروني، ولو متأخرا جدا، في طلب رفع الوضع اللبناني الشاذ إلى الأمم المتحدة، التي ساهم لبنان بإنشائها لمعالجة أوضاعا مشابهة، هو اقل ما يمكن لمواجهة مجموعات الإرهاب التي لا ترتدع ولا تخجل من تمردها على القوانين وقواعد العيش المشترك. وهي التي طالما عاش لبنان وابنائه في ظلها، وكانت سببا للرخاء والطمأنينة والشعور بمسؤولية الحرية والنقد البناء واختيار الممثلين فيه وتأمين استمرار عمل المؤسسات والاشراف على توزيع الرفاه والخير العام. وها نحن اليوم نعاني بسبب عدم المواجهة، ووضع النقاط على الحروف، وتناوب الاحتلالات، من سيطرة شرازم الوصايات ومجموعات القتلة، الذين يتباهون بالخروج على كل أنواع التفاهم، ويسعون لزج لبنان في مواقف أفقرت أهله، وعادت جيرانه، وشرعت قهر أبنائه ومعاملتهم المذلة”. وأشار الى “ان الاتحاد الماروني العالمي يطالب كل اللبنانيين بموقف موحد في مواجهة مجموعات الوصاية الإيرانية، التي حلت محل المحتل السوري، وفرضت على لبنان تغيير مبادئه وانفتاحه وعيش أبنائه، وتشدد على ضرورة الموقف الواضح وغير المتردد، من جميع فئات الوطن المجروحة بكرامتها وعنفوانها، والمجاهرة بطلب تدخل الأمم المتحدة وفرض قراراتها التي تحمي اللبنانيين وتؤمن اعادة سيطرة الدولة ومؤسساتها على البلاد”.

ورأى “ان التخفي وراء مشاريع ما يسمونه “مقاومة” أصبحت مكشوفة يعرف الصغير قبل الكبير معناها في فرض دخول لبنان تحت الوصاية الإيرانية وتحكّم عصابات حزب السلاح وافرازاته بكل مفاصله وها هم اللبنانيون بشتى فئاتهم عرضة للقتل كما جرى مؤخرا، وللذل وهو أصبح خبزهم اليومي، وقد فقدوا مقومات الحياة، بينما يتباهى هؤلاء الخوارج بارتباطهم بدولة تعادي الجوار وتمعن بالتحدي وبالخروج على أصول التعامل واحترام الآخرين”.

وختم: “إن التوجه إلى المجتمع الدولي لوضع لبنان تحت اشراف الأمم المتحدة وتأمين حدوده واستعادت سلطة الدولة وفرض حياده على كافة القوى المتصارعة في المنطقة وخارجها، هو الاساس لحل مشاكله وعودة الاستقرار إلى ربوعه وبداية استعادة مسيرة التعافي والازدهار. فليكن دور سيد بكركي، كما كان دوما، عنصر دفاع عن حق لبنان وشعبه بالحياة الكريمة، ومساندا للعمل البناء في وقف التدهور الحاصل. وليرتدع المغرضون والجبناء على السواء. وليخجل من يدعي الفهم وتوزيع الارشادات، من طروحاته المغرضة التي أوصلتنا إلى الحضيض. ولنعمل سوية على استعادة حق لبنان المهضوم”.