الجمعة 17 صفر 1448 ﻫ - 31 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاتحاد الماروني العالمي يطلب وضع لبنان تحت البند السابع

بعد الاجتماع الذي ضم الرئيس الفرنسي ايمانويل وماكرون ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والذي تناول الوضع في لبنان أعلن رئيس الاتحاد الماروني العالمي سامي الخوري رئيس الأتحاد الماروني العالمي “إن الاتحاد الماروني العالمي يشكر الاهتمام الفرنسي والأميركي بشأن لبنان الذي لا يزال يشكل محور النقاش الجدي بين الدولتين العظميين ولفتهما إلى ضرورة تخليص لبنان من طغمة الفساد وتشكيل طاقم حكومي من ذوي الاختصاص المشهود لهم بالنزاهة لكي يطلقوا ورشة حقيقية للاصلاح بعيدة عن تاثير السياسيين الحاليين الذين يرضخون لأوامر حزب السلاح واسياده ويتطلعون إلى مزيد من المغانم على حساب الوطن ومصير أبنائه”.

وأكد في تصريح “إننا لا نزال نعمل بكل الطاقات المارونية وخاصة الاغترابية في العالم لدعم سيادة الدولة اللبنانية وتفردها بالسيطرة على الأرض بواسطة جيشها وقواها الأمنية وحدها. من هنا تشديدنا على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي كانت فرنسا والولايات المتحدة قد سعتا لاصداره سنة 2004 وهو يؤمن هذه السيادة والمساواة بين المواطنين والذي كان أحد أركان اتفاق الطائف لأنهاء الحرب وقد أغفل قصدا بضغط من الاحتلال السوري يومها. ونحن إذ نطالب المجتمع الدولي على اتخاذ القرار المناسب لتنفيذه نجدد دعوة الدولتين راعيتا هذا القرار إلى السعي لذلك حتى ولو تطلب وضع لبنان تحت البند السابع”.

وختم: “إننا نثمن أيضا مواقف البطريرك الماروني الكلي الطوبى مار بشارة بطرس الراعي والذي يخوض معركة تحييد لبنان سيما وأن هذا المشروع يحتاج كشرط اساسي إلى تطبيق القرارات الدولية المعنية بالسيادة قبل اي شيء آخر. ونضع كافة إمكانياتنا والجاليات المارونية حول العالم لدعم مواقفه وحثه على عدم التراجع قبل أن يعود للبنان عافيته وسيادته واستقلاله الناجز”، بحسب “المركزية”.