
القصر الجمهوري في بعبدا
رأت مصادر سياسية أنّ التباعد يتزايد بين المراجع المعنية أمنيّة كانت أم روحيّة، ومن شأن تدويل التسوية على النحو المطروح، أن يسخن الخلافات الطائفية، لا سيما بين المسيحيين والمسلمين، في خلافات يسخنها أيضًا ما يجري في هذه المنطقة أو تلك.
وفي السياق، قالت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “اللواء” إنّ عودة الحديث عن انتقاد الحكومة ومعارضة ما تقوم به، لا يعني أنها لن تواصل عملية تصريف الأعمال، مشيرة إلى أنّ معارضتها من قبل عدد من الأطراف انطلاقًا من صلاحياتها ليست جديدة، لافتة إلى أنّه بالنسبة إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي فإنّ الأساس هو إنتخاب رئيس جديد للبلاد الذي يشكل مدخل الحل.
وأوضحت المصادر أن الإتصالات الرئاسية تراوح مكانها وليست هناك من تفاصيل جديدة في الملف الرئاسي وكأنه جمّد لفترة من الزمن، مؤكدة أن الأحداث المحلية التي سجلت والحركة السياحية حجبت الإهتمام عن هذا الملف الذي لم ينتقل إلى خطوة جدية بعد، بانتظار ما قد يحصل من تطورات أو معطيات في الخارج.