
خلية الأزمة الوزارية
وأوضح بيان للمكتب الاعلامي في وزارة المالية “ان الاجتماع تمحور حول تقييم انطلاقة عمل المنصة الالكترونية التي تنظم التداول بين الصيارفة على أسعار العملة وضخ السيولة للمصارف واتخاذ الإجراءات المناسبة للاستقرار النقدي”.
في سياق متصل، علمت “الجمهورية” أنّ شركة “Kroll” العالمية المتخصّصة بالتحقيقات المالية اعتذرت عن التدقيق في حسابات مصرف لبنان.
في السياق، الدولار يواصل ارتفاعه مقابل الليرة، الناس عادت، كما في زمن الحرب، تقف في طوابير أمام الأفران، البطالة تزداد، الحديث عن هجرة غير مسبوقة مع عودة الحياة إلى المطار بحثاً عن حياة خارج لبنان، لا مؤشرات تدلّ الى انّ السيطرة على التأزُّم المالي ممكنة، والحكومة تظهر عاجزة أمام ضخامة الأزمة وتكتفي باجتماعات ولجان من دون خطوات عملية، وصندوق النقد الدولي في غير مساعدة بلد يفتقد إلى أرقام موحدة ولا نيّة لديه للشروع في الإصلاحات.
وقدم مُدير عام وزارة المال آلان بيفاني استقالته وقال في أول تصريح له أن اسباب استقالتي تأتي اعتراضاً على طريقة تعاطي الحكم “كله سوا” مع الأزمة والمسار الذي نسلكه اليوم متهور وبموجبه فإن الشعب سوف “يحترق سلافه”.