الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاستشارات النيابية "رفع عتب"... ولا حكومة قبل الانتخابات الأميركية

تعتبر أوساط سياسية معارضة لـ”المركزية” أنّ “تحديد موعد للاستشارات أتى من باب “رفع العتب” من جانب رئاسة الجمهورية للقول ان المطلوب من رئيس الجمهورية قد حصل والكرة اليوم عند القوى السياسية الاخرى من اجل اختيار من تراه مناسباً لرئاسة الحكومة الجديدة”.

ولفتت الى “ان عقلية الحكم لا تزال كما هي وما حصل في 4 اب من إنفجار دمّر بيروت فوق رؤوس سكانها لم يؤثّر شيئاً على اهل السلطة، لا بل انهم مصرّون على ابرام اتفاق على الحكومة ككل، رئيساً وتشكيلاً لتأتي بعدها الخطوات الدستورية لتُضفي “الشرعية” عليه”.

وذهبت الاوساط بعيداً في قراءتها للوضع الحكومي بقولها “ان لا حكومة قبل الاتفاق الاميركي – الايراني على حل ملفات المنطقة منها لبنان. وهذا الاتفاق لن يحصل قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في الخريف المقبل، ما يعني ان لا حكومة في لبنان قبل هذا الموعد”.

وعزت السبب الى “تمسّك الاطراف اللبنانية التي تدور في فلك هذا الصراع بطروحاتها ومواقفها التي تتطابق مع المواقف الخارجية”.

من هنا اوضحت الأوساط المعارضة أن “حزب الله تحديداً لن يتخلى عن ورقة لبنان بسهولة وعن امساكه بالسلطة والقرار، ولن يُقدّم “هدايا مجانية” حتى للرئيس الفرنسي بتشكيل حكومة مستقلّة عن الطبقة السياسية قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية واتّضاح مسار التفاوض بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية”.

وحتى فتح صناديق الاقتراع امام الناخبين الاميركيين اما لانتخاب الرئيس دونالد ترامب لولاية ثانية او انتخاب المرشّح الديموقراطي جو بايدن، اشارت الاوساط الى “ان العناد والمكابرة سيبقيان سيّدي الموقف حكومياً، لاسيما من جانب “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” اللذين قد يطالبان بإبقاء حكومة حسّان دياب واجراء استشارات نيابية جديدة ترشّح فيها الغالبية الرئيس دياب من جديد فيكون رئيس مكلّف ورئيس حكومة تصريف الاعمال الى ان يتم الاتفاق الاميركي والايراني بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام