الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البابا فرنسيس يزور لبنان قريبا.. لكن بشروط!

أبلغ وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور المطران بول ريتشارد غالاغير مجلس السفراء الأجانب المعتمدين في الفاتيكان أنّ البابا فرنسيس سيزور لبنان بين موعد الانتخابات المتوقعة في أيار ونهاية هذه السنة.

ونقلت عنه صحيفة “لا كروا” الفرنسية أنّه نصح بأن تتضمّن محادثاته في شأن إعادة إعمار لبنان “حزب الله”. وقال ديبلوماسيون حضروا اللقاء إنّ غالاغير عرض عليهم نتائج زيارته إلى لبنان في نهاية الشهر الماضي وبداية هذا الشهر.

بدوره، قال غالاغير إنّ الزيارة ستتمّ بشروط منها نجاح الانتخابات وتشكيل حكومة في الأسابيع التي تلي الانتخابات، مؤكّداً أنّه لا يمكن للكرسي الرسولي أن يستثني “الحزب” لإعادة إعمار البلد.

وكان غالاغير قد زار لبنان الشهر الماضي والتقى عددا من السياسيين والرموز الدينية حيث زار على رأس وفد رئيس الجمهورية ميشال عون حيث أعلن بعد لقائه عون في بعبدا، أن “البابا فرنسيس طلب مني أن أعبر لكم عن قربه منكم وقلقه على الوضع، وهو يعتقد أن الإصلاحات ستساعد لبنان، إلى جانب دعم المجتمع الدولي، في المحافظة على هويته”.

وأشار إلى أن “أي إضعاف للحضور المسيحي، من شأنه ان يدمر التوازن الداخلي وهوية لبنان، واود ان انتهز الفرصة لاعبر عن تعاطفي مع ضحايا الانفجار المروع الذي ضرب مرفأ بيروت، وعسى أن يحظى جميع اللبنانيين واهالي الضحايا بالتعزية وتحقيق العدالة”.

وقال: “البابا فرنسيس سبق وقال ان لبنان كان ولا يزال ويجب ان يبقى مشروع سلام، ورسالته هي ان يكون للتسامح والتعددية وواحة للابدية حيث تلتقي كل الطوائف والاديان واضعة المصلحة العامة فوق مصالحها الخاصة”.

،كما زار غالاغير مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وقد استقبله في حضور الأمين العام للجنة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي محمد السماك.

وبعد اللقاء قال غالاغير: “بكل سرور كان لنا الشرف في إمضاء بعض الوقت مع مفتي الجمهورية، النقاش معه كان إيجابياً خصوصاً حول حوار الأديان بين المسلمين والمسيحيين، وتم البحث أيضا في الوضع في لبنان، وأهمية دور المسلمين والمسيحيين في المساهمة في مستقبل البلد ودور سماحته في لبنان والأزمة الحالية”.

    المصدر :
  • النهار