الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البواب لصوت بيروت: أبرز نتائج زيارة الوفد الإماراتي إلى لبنان الاستثمار الشامل في القطاعين الخاص والعام

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

إستضافت الهيئات الإقتصادية وإتحاد الغرف اللبنانية برئاسة الوزير السابق محمد شقير، الأسبوع الماضي وفداً إماراتياً رفيع المستوى برئاسة وزير التجارة الخارجية في الإمارات ثاني بن أحمد الزيّودي، وضم ما يناهز 90 شخصية من كبار رجاال الأعمال والمستثمرين والقيادات الإقتصادية الإماراتية.

وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين وإستكشاف الفرص وترسيخ الشراكة الإقتصادية والإستثمارية بشكل مستدام بين البلدين.

وتخلل الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين من بينهم رئيسي الجمهورية و الحكومة حيث تم البحث في توطيد العلاقات ومتطلبات تسهيل الأعمال وزيادة حجم التجارة البينية وتقوية الشراكات وترسيخ التعاون ، كما كانت لقاءات مع حوالي 120 رجل أعمال من الجانب اللبناني في مختلف القطاعات تجارة، صناعة، زراعة، سياحة، تكنولوجيا معلومات، بترول، غاز ومصارف والبنى التحتية وخدمات، وذلك بهدف استكشاف الفرص والبحث في إمكانية إقامة شراكات عمل بين الشركات اللبنانية والشركات الإماراتية . واختتمت فعاليات الزيارة بإنعقاد ملتقى إقتصادي لبناني إماراتي.

حول أهمية هذه الزيارة و نتائجها تحدث رئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم البواب الذي قال لصوت بيروت أنترناشونال: شكلت هذه الزيارة محطة في غاية الأهمية، حيث حضر أكثر من 90 رجل أعمال برفقة وزير التجارة ورؤساء غرف التجارة من كافة أنحاء دولة الإمارات، واكتسبت الزيارة أهمية معنوية كبرى نظراً لتوقيتها، وحجم الوفد المشارك، ومستواه الرفيع الذي ضم وزراء ورؤساء غرف تجارية وشخصيات بارزة.

و تحدث البواب عن ​أبرز محاور ونتائج الزيارة و التي تضمنت:

-​الاستثمار الشامل في القطاعين الخاص والعام، حيث تكمن إيجابية هذه المبادرة في شموليتها وعدم اقتصارها على قطاع دون الآخر.

-​تطورات القطاع الخاص: عُقدت سلسلة اجتماعات مكثفة بين شركات القطاع الخاص، مما أسس لتعاون جدي وتحديد لعناوين العمل المشترك، وهو مسار سيُستكمل حتماً عبر زيارات متبادلة بين لبنان والإمارات.

-​مشاريع القطاع العام: أبدى الوفد اهتماماً بالغاً بالاستثمار في مشاريع القطاع العام وتقييم الفرص المتاحة.

وفي هذا السياق، أشار البواب إلى توجه وفد يضم نحو 24 مديراً عاماً برفقة وزير الاقتصاد، أمين سلام، إلى الإمارات لمتابعة الملفات المتعلقة بالحوكمة، وتطبيق الحكومة الإلكترونية، والتحول الرقمي والميكنة.

​ و لفت البواب إلى الدعم الرسمي الذي تجلى في الحضور الدائم لأربعة وزراء، بالإضافة إلى مشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور طارق متري، مما منح دفعاً قوياً لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيدها بين البلدين، مؤكداً أن الأمور لا تتحقق بين ليلة وضحاها، بل تتطلب بعض الوقت، غير أننا نسير في المسار الصحيح، ليس بطريقة عادية أو بطيئة، بل بهمة وعزيمة وقوة من كلا الطرفين اللذين يحدوهما الرغبة في العمل معًا وتوسيع نطاق أعمالهما، إذ ستكون هناك متابعة حثيثة وسريعة لهذا الموضوع.

وأكد أن التجربة كانت مفعمة بالإيجابية حيث قد أبدى الجميع سعادة بالغة وحماساً كبيراً لم يقتصر على الرغبة في العودة برفقة عائلاتهم، بل امتد ليشمل دعوة أصدقائهم أيضاً، سيما و أن الاستقبال الحار، وحسن الضيافة، وجودة الخدمات تركوا انطباعاً مذهلاً لدى الجميع، ولا سيما أولئك الذين يزورون لبنان للمرة الأولى، الذين عبر عدد منهم عن دهشتهم وعن حسرتهم على ما فاتهم من سنوات، متسائلين كيف مضت بهم أعوام طوال — تجاوزت لدى البعض 35 أو 40 عاماً — دون أن يزوروا هذا البلد الساحر من قبل. وأجمعوا على أن لبنان يُعد من أجمل بلاد العالم، ويتفوق بجماله وسحره على العديد من الدول الأوروبية والعربية، حيث غادر الجميع وهم يحملون طاقة إيجابية عالية وذكريات لا تُنسى.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال