الأثنين 7 محرم 1448 ﻫ - 22 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجميل: لن يتحقق الاستقرار في لبنان بوجود سلاح الميليشيات

عقد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل مؤتمراً صحافياً اليوم في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، تناول فيه عدداً من الملفات السياسية والأمنية.

وفي مستهل المؤتمر، قال الجميل إنه “لن تتحرر الأرض ولن يعود النازحون ولن تحصل إعادة إعمار ولن يتحقق السلام في لبنان، ولن يعود الاستثمار والاقتصاد ولن يعود المغتربون ولن تُخلق فرص عمل طالما أن سلاح الميليشيات موجود على أرضنا”، معتبراً أن “كل ما عدا ذلك هو تأجيل للمشاكل وتأسيس لحروب وأزمات جديدة”.

وأضاف أن “إيران أدخلت لبنان في ملف المفاوضات لأنها تريد الحفاظ على ورقة الذراع العسكري وترسانتها، المتمثلة بحزب الله”، معتبراً أن ذلك “ليس دفاعاً عن لبنان بل تورط جديد له في أزمات متتالية”.

وتابع الجميل أن “لبنان دفع أثماناً كبيرة تفوق ما قدمته إيران، فيما لا علاقة للبنانيين بملف النووي الإيراني أو بصراعات الآخرين”، متسائلاً: “لماذا ندفع ثمنه؟”.

وقال إن “المفاوضات الأميركية – الإيرانية تؤكد أنه لا حل إلا بتسليم سلاح حزب الله للدولة”، داعياً إلى التهدئة في الخطاب السياسي واحترام معاناة اللبنانيين.

وأكد أنه “لن يكون هناك أي تعايش مع سلاح خارج إطار الدولة مهما كانت نتائج المفاوضات الخارجية”، مشدداً على ضرورة التزام الجميع بالدولة والقانون.

وفي سياق متصل، قال الجميل إن “شيعة لبنان يعيشون أكبر نكبة منذ تأسيس الدولة اللبنانية”، معتبراً أن إيران “تحاول الحفاظ على هذه الورقة السياسية”.

وأضاف أن “الحل يكون بقيام دولة حقيقية تفرض سلطتها على كامل أراضيها، وأن اللبنانيين لن يقبلوا بالبقاء رهائن لأي قوة مسلحة”.

وفي ختام كلامه، شدد على أن “لبنان سيتجه نحو الاستقرار عندما تُحصر كل السلاح بيد الجيش اللبناني”، مؤكداً استمرار العمل “للوصول إلى انسحاب إسرائيلي وتجريد الميليشيات من سلاحها”.

كما نشر الجميل سلسلة مواقف عبر منصة “إكس”، أكد فيها متابعة الاتصالات مع الداخل والخارج، ودعم مسار الدولة في فرض سيادتها وتنفيذ قراراتها، مع التشديد على أن “الجيش اللبناني هو الضامن الأساسي في هذه المرحلة”.