
عناصر من حزب الله
قالت السلطات الإسرائيلية إن 11 شخصاً قتلوا في هجوم صاروخي على ملعب لكرة القدم في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل (السبت 27-7-2024).
واتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي القائد الميداني في حزب الله، علي محمد يحيى قائد مجمع الإطلاق في منطقة شبعا، بأنه من وجّه عملية إطلاق القذيفة الصاروخية نحو مجدل شمس.
وأشار أدرعي إلى أنه ومن تحليل الأنظمة العملياتية تبين أن حزب الله قام بإطلاق صاروخ من نوع فلق 1 نحو منطقة مجدل شمس من منطقة تقع شمال قرية شبعا في جنوب لبنان.
ونقل موقع أكسيوس عن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله “هجوم حزب الله اليوم تجاوز كل الخطوط الحمراء، وسيكون الرد وفقا لذلك. إننا نقترب من لحظة حرب شاملة ضد حزب الله ولبنان”.
ونفى حزب الله مسؤوليته عن الهجوم الذي أوقع أكبر عدد من القتلى سواء في إسرائيل أو في الأراضي التي ضمتها إليها منذ بدء الصراع في غزة.
وقال الحزب في بيان مكتوب “تنفي المقاومة الإسلامية في لبنان نفيا قاطعا الادعاءات التي أوردتها بعض وسائل إعلام العدو ومنصات إعلامية مختلفة عن استهداف مجدل شمس، وتؤكد أن لا علاقة للمقاومة الإسلامية بالحادث على الإطلاق، وتنفي نفيا قاطعا كل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي من المقرر أن يعود من الولايات المتحدة إلى إسرائيل مساء اليوم إن طائرته ستقلع قبل الوقت المحدد لها وسيعقد اجتماعا مع مجلس الوزراء الأمني المصغر فور وصوله.
وطالب بتسلئيل سموتريتش وزير المالية المنتمي لليمين المتطرف باتخاذ رد فعل قاس يشمل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.