
النائب بلال الحشيمي
اعتبر النائب بلال الحشيمي، أن “استشهاد مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الصحافية آمال خليل، بعد ملاحقة طائرات الجيش الإسرائيلي لها واستهدافها المتكرر، أولاً عبر إصابة سيارتها، ثم قصف المكان الذي لجأت إليه، يشكّل جريمة موصوفة لا تحتمل أي تأويل أو تبرير”.
وأشار في بيان، إلى أن “تسلسل الاستهداف، من الملاحقة إلى الضربة الأولى ثم الثانية، يخرج هذا الفعل من إطار العمليات العسكرية إلى خانة الاستهداف المباشر والمتعمّد لصحافية مدنية أثناء قيامها بواجبها المهني، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني ولكل المعايير التي تحمي الإعلاميين في مناطق النزاع”.
ولفت الحشيمي الى ان “ما جرى ليس حادثاً، بل سلوك ممنهج يندرج ضمن نمط متكرر طال عدداً من الصحافيين، ويؤكد أن الإعلام بات هدفاً بحد ذاته. وهذا الأمر يفرض مقاربة مختلفة، لأن تكرار الاستهداف مع غياب أي مساءلة فعلية لم يعد تفصيلاً، بل تحوّل إلى واقع خطير يهدد حرية الإعلام وحق الوصول إلى الحقيقة.وعليه، نحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ونعتبر أن استمرار الإفلات من العقاب يشكّل غطاءً غير مباشر لتكرارها”.
وأكد أن “المطلوب اليوم ليس بيان إدانة إضافي، بل مسار واضح: توثيق قانوني دقيق لهذه الجريمة،تحرّك رسمي أمام الجهات الدولية المختصة،وتثبيت حق لبنان في حماية إعلامييه كجزء لا يتجزأ من سيادته”، مشددا على أن “استهداف الصحافة هو استهداف للحقيقة، واستهداف الحقيقة هو استهداف للدولة”.