
زياد الحواط
لفتت اليوم مبادرة القاضية غادة عون التي عبّرت عنها بتغريدة على حسابها على “تويتر” بسحب الشكوى المقدمة من قبلها ضد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط، متضمنة التبريرات التي دفعتها للتراجع.
النائب الحواط علّق على ما أعلنته القاضية عون، فأعرب عن أسفه لما حصل، ولما يحصل بالجسم القضائي من جراء تصرفات القاضية عون، وقال لـ”النهار”: “كم كنت أتمنى أن تبقي على الدعوى مقدّمة لكي ترى النتيجة، مع العلم أن تبريرات سحب الشكوى أفظع من الشكوى نفسها”.
وأضاف: “منذ اللحظة الأولى مطالبي تركزت على ضرورة وجود قضاء نزيه وحر بعيدًا عن التشنجات والتجاذبات، وهذه القاضية ارتكبت وترتكب مخالفات كبيرة يعاقب عليها القانون”.
وردًا على سؤال عن إمكان أن يكون سحب الشكوى كمبادرة حسن نية من “التيار الوطني الحرّ” تجاه “القوات اللبنانية”، اعتبر الحواط أنه “إذا صحّ هذا الأمر، فهذا عذر أقبح من ذنب، ويؤكد المؤكد أن الدعاوى هي غبّ الطلب. وأنها تتلقى ايحاءات لتقديم هذه الشكوى أو سحب تلك”.
وجدد التأكيد أنّ ما ارتكبته من مخالفات لم يرتكب في الجسم القضائي يومًا، مجموعة من المخالفات لا تحصى ولا تعد.
وكانت غرّدت القاضية عون صباحًا، قائلة: “لمن يتساءل لماذا تراجعت عن الشكوى المقدمة مني ضد النائب زياد الحواط، أوضح ما يلي: أنا تقدمت بهذه الشكوى قبل كل شيء دفاعًا عن كرامة كل قاض، مهان. لكن عندما وجدت أن هذه الدعوى تؤجج روح الانقسام بين حزبين لبنانيين وتفاقم الخصام. فضلت التضحية بحقوقي. إن سلام الأمة والوطن يسمو على كل شيء”.